السودان الان

جامعةالجزيرة تختتم مبادرتها لحل الأزمةالسودانية بإصدار 250 توصية

مصدر الخبر / سونا

مدني 29-11-2023(سونا)- اختتمت جامعة الجزيرة صباح اليوم بالقاعة الدولية بمجمع الإعدادية مبادرتها لحل الأزمة السودانية والتي بدأت في 10 أكتوبر المنصرم بعقد 5 ورش عمل في محاور الأزمة السياسية وآفاق الحل وورشة المداخل الإجتماعية للأزمة السودانية وأخرى بعنوان الإقتصاد السوداني التحديات والحلول إضافة لورشة قضايا الإعلام السوداني ومشكلاته وورشة قضايا الحرب والسلام إضافة لمحاضرات في أثر الثقافة في تشكيل الوجدان السوداني وأخرى حول الأزمة السودانية والحلول.
   وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة المبادرة عقب الجلسة الختامية أعلنت توصيات المبادرة التي بلغت في مجملها 250 توصية في محاور المبادرة الخمس السياسي والإقتصادي والإجتماعي والإعلامي ومحور السلام حيث رسمت التوصيات خارطة طريق لتحقيق الأمن والإستقرار والتنمية في السودان ومقترحات حلول عملية وعلمية لحل الأزمة السودانية.

   من جانبه أكد الدكتور التجاني النور البشير مدير جامعة الجزيرة بالإنابة أن المبادرة جسدت دور الجامعة تجاه الوطن وقيادة المجتمع وتجسير الهوة بين المؤسسات العلمية والسياسي ومتخذي القرار ووضعت الحلول للمشكلات بالدراسة ومعرفة المسببات عن طريق العلم مشيراً إلى أن المبادرة ناقشت 40 ورقة علمية بواسطة المختصين والعلماء والباحثين في الجامعات السودانية عبر محاور المبادرة الخمس معلناً شروع إدارة الجامعة في تنفيذ توصيات المبادرة بإنشاء مركز لدعم القرار والتخطيط الاستراتيجي مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي للوطن يبدأ من الجامعات ومراكز البحوث.

   فيما أعلن الدكتور فاروق بابكر نائب رئيس لجنة المبادرة أن المبادرة جاءت مستوعبة للمسؤولية الوطنية للجامعة ومعززة لأهدافها تجاه خدمة قضايا المجتمع للوصول لصيغة يتراضى عليها كل الشعب السوداني لتحقيق التنمية والأمن والإستقرار مشيراً لتعدد الأطراف الفاعلة في الأزمة السودانية منها الداخلي والخارجي وأن السمة الأساسية لعناصر الأزمة الصراع حول السلطة والصراع الديني وعبر عن فخره وإعزازه بالمشاركة الفاعلة لأسرة جامعة الجزيرة في كل فعاليات المبادرة إضافة للفعاليات المجتمعية والسياسية مما حقق النجاح والأهداف المنشودة للمبادرة.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

سونا

تعليقات

  • جزا الله كل من سعى لانجاح تلك المبادرة التي لا يقدر الجهود المبذولة الا من فى الحقل العلمى، لكن الاعوام سيرونه اضاعة للزمن. لكى لا تصبح هذه المجهودات حبر على الورقة، الضرورة تقتتضى الشروع فى طبعه فى شكل الكتاب حتى يتمكن الناس من معرفة محتويات التوصية ثم الاسراع فى التنفيذ. قمتم بنفس ما تقوم بها الدول المتقدمة عبر مراكزها البحثية والجامعات لحل مشاكل مجتمعها.

  • هذا عمل جبيد وبناء،وعلى القائمين على امر المبادرة ان يعمموا توصياتها على العلماء والمفكرين ومراكز البحث العملي ووسائل الاعلام لمناقشتها وابتدار الحوار حولها،والانتقال الى وضع اجراءت عملية لتنفيذ التوصيات، ووضع برنامج لها.مع تمنايتي بالتوفيق