السودان الان السودان عاجل

تصريحات ياسر العطا تثير جدلا واسعا

مصدر الخبر / راديو دبنقا

اثارت التصريحات التي ادلي بها مساعد القائد العام للقوات المسلحة حول دور دولة الامارات العربية المتحدة وعدد من الدول الأخرى في الحرب في السودان موجة من التعليقات وردود الفعل العاصفة. وقد اضطرت الصفحات الرسمية للجيش في وسائل التواصل الاجتماعي لسحبها من مواقعها واستبدالها بأجزاء أخرى من نفس الحديث، غير ان الحديث المسجل كان قد انتشر في المواقع الأخرى على نطاق واسع.

حول هذه التصريحات المثيرة للجدل تحدث لراديو دبنقا السفير المتقاعد جمال محمد إبراهيم الناطق الرسمي الأسبق باسم وزارة الخارجية السودانية قائلا “اول تعليق هو أن مثل هذه التصريحات وهذا الهجوم الواضح ضد دولة من الدول شقيقة كانت أو اجنبية يتم عبر الوسائل الدبلوماسية المتعارف عليها”

مثل هذا التصريح لا ينبغي ان يخرج للإعلام بهذه الصورة، واذا كانت هنالك أي مشكلة وربما تكون هنالك اتهامات بأن هنالك دولة تعمل على مساعدة الدعم السريع ضد الجيش السوداني. هذه تهمة كبيرة ينبغي ان تعالج بصورة افضل بعيدا عن أجهزة الاعلام.

ويضيف الناطق الرسمي الأسبق لوزارة الخارجية “كان يجب أن تعالج هذ القضية بطريقة مختلفة. الخطوة الاولي هي أن ترسل رسالة والخطوة الثانية ان تسحب سفيرك، والخطوة الثالثة ان تطرد سفير تلك الدولة في بلدك.

الشئون الدبلوماسية لا تعالج بمثل هذه التصريحات التي لا مبرر لها، ويجب ان ترفق مثل هذه الاتهامات بأدلة ملموسة واسانيد لم تقدم فيما أرى.

“اعتقد ان الخطب الحماسية لا ينبغي ان تتناول قضايا مرتبطة بعلاقات السودان بدول أخرى.”

ويرى السفير جمال إبراهيم أن العلاقة بين السودان ودولة الامارات ليست علاقة عابرة نشأت بين ليلة وأخرى بل هي علاقة قديمة راسخة الجسور فالسودان كان له دور مشهود في بناء الامارات وهنالك استثمارات إماراتية كبيرة في السودان وكذلك لكل دول الخليج استثمارات ضخمة في السودان.

ويضيف قائلا ان التصريح الذي ادلى به مساعد القائد العام والزراع الأيمن للفريق البرهان ما كان ينبغي له ان يخرج بتلك الصورة.

ويخلص إلى القول بأنه من الضروري ان يترك امر العلاقات الخارجية برمته لوزارة الخارجية لتعالجها بالوسائل الدبلوماسية وبطريقة منطقية وعقلانية تناسب مثل هذه الأحوال بدلا عن اطلاق التهم جزافا عبر وسائل الاعلام.

عن مصدر الخبر

راديو دبنقا

تعليقات

  • للأسف العسكري عمره مايتعلم.ماضيع السودان الا العسكر ابتداء من نميري والبشير وانتهاء بالبرهان وصحبه.

  • نعم لابد أن تكون اللغة الدبلوماسية الرصينة ومن خلال الجهات المسؤولة ولا تكون كخطب تحريض واشانة سمعة دون دليل .رحم الله السودان ولا نملك غير ان نرفع ايادينا الى العزيز الرحيم ان يرفع عن السودان والسودانيين هذا البلاء والابتلاء والله المستعان