السودان الان السودان عاجل

جريدة لندنية : البرهان في مأزق بعد الكشف عن اجتماعه بعلي كرتي

البرهان في مأزق بعد الكشف عن اجتماعه بعلي كرتي
مجلس السيادة يسعى لوضع مسافة بينه وبين فلول نظام البشير بنفي اجتماع البرهان بكرتي وذلك بعد فرض واشنطن عقوبات على الأمين العام للحركة الإسلامية بتهمة مفاقمة عدم الاستقرار في السودان.

الخرطوم – يشعر قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان باحراج شديد من الاتهامات الموجهة اليه بربط تحالفات مع الإسلاميين وفلول النظام السابق حيث يسعى لوضع مسافة بينه وبين الجماعات الإسلامية وحزب المؤتمر المنحل لتجنب الغضب الأميركي خاصة بعد فرض واشنطن عقوبات على الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي المتهم بتاجيج الصراع المسلح.
ومع تداول معطيات اعلامية بشان عقد البرهان لقاء مع كرتي بمدينة بورتسودان شرقي البلاد سارع مجلس السيادة لنفي هذه المعلومات خوفا من تداعياتها خاصة فيما يتعلق بردود الفعل الأميركية.
والخميس فرضت واشنطن عقوبات على كرتي، بتهمة مفاقمة عدم الاستقرار في السودان، في مؤشر جديد على انخرط الإسلاميين من بقايا نظام البشير في القتال إلى جانب الجيش وذلك في تاكيد لما اشار اليه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو ” حميدتي” بوجود تحالف بين القوات المسلحة والتيارات الاسلامية لمنع حكومة مدنية.
واستهدفت العقوبات الاميركية شركتين متخصصتين في تكنولوجيا المعلومات والأمن مقرها السودان ويديرها أعضاء مؤثرون في قوات الأمن على خلفية اتهامهما بارتكاب أعمال “تهدد استقرار السودان” ما منح المصصداقية والشرعية للتهم التي وجهها دقلو بانخراط الاسلاميين في الحرب السودانية الى جانب الجيش.

وكان موقع “سودان تربيون” (إخباري خاص) نشر معطيات من مصادر وصفها بالخاصة حيث اشار الى ان “قيادات في الحركة الإسلامية على رأسها الأمين العام علي كرتي، عقدت اجتماعا مطولا مع البرهان في بورتسودان الذي ناقش معهم خيارات التعامل مع الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع”.
ووجه مجلس السيادة تحذيرات شديدة اللهجة الى الصحيفة بعد الكشف عن تلك المعطيات التي ستؤدي الى ادانته بعد فضح تحالفاته قائلا “ان استمرار الموقع في إطلاق الشائعات والأكاذيب حول أنشطة وبرامج رئيس المجلس، يُستلزم مساءلته قانونيا وفقا لقانون جرائم المعلوماتية والنشر الكاذب”.

وكان دقلو كشف في كلمة مرسلة الى اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع الماضي عن علاقة مجلس السيادة بالإسلاميين المتطرفين وفلول النظام السابق وبقايا حزب المؤتمر الشعبي المنحل.

وتحدث عن علاقة قيادات في الجيش بإسلاميين متطرفين بينهم قيادات في داعش قائلا “عناصر من تنظيم “داعش” التي ألقينا القبض على أميرها محمد علي الجزولي تحالفوا مع القوات المسلحة وباتوا يهددون الاستقرار والامن في أفريقيا”.

وحاولت الحركة الإسلامية الرد على العقوبات الاميركية بالحديث عن انتصارات وطنية وهمية لكنها اوقعت نفسها في مأزق وبات خطابها متوافقا مع خطابات متطرفة لجماعات جهادية وهو ما سيحرج البرهان دون شك وخاصة وانه يبحث عن دعم غربي.
وشغل كرتي منصب وزير الخارجية في حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير خلال الفترة الممتدة بين 16 يونيو 2010، و7 يونيو 2015 لكنه تمكن من الفرار من سجن كوبر ليطلق خطبا تحريضية شهيرة ساهمت في تاجيج الصراع المسلح.
وسعت قيادات في الحركة الإسلامية تمكنت من الفرار الى جانب كرتي إلى الاستقرار في شرق السودان، من اجل التحريض والقيام تعبئة وتجييش واستنفار لمواطنين للدفاع عن القوات المسلحة وتكفير خصومها.

مصدر المحتوى \ جؤيدة العرب اللندنية

عن مصدر الخبر

جريدة العرب اللندنية

تعليقات

  • هههه.. الراجل أمام الكاميرا زار قايد كتيبة البرا بن مالك في المستشفى..دايرون شنو تاني عشان تعرفوا انو شغال على كيفو.

  • لاحظ التدليس .. رغم ان الشركتين اللتين تم فرض العقوبات عليهما تابعتين للدعم السريع ذكرت الصحيفة انهما تابعتين لجهات امنية!!

  • يابرهان اذا تقربت إلى الكيزان سوف تكون هى نهايتك الحتمية ويتزايد الدعم والتأييد العالمى إلى حميدتى وعصاباته المرتزقة

    • هذا الرجل هارب من العدالة الكيزان ارهابين يجب استئصالهم
      تصنيف الكيزان جماعة إرهابية مطلب وطني

      • من المستفيد من الحرب..؟ للأسف لا يوجد… اذن اين هي المشكله ؟ للأسف ان السودان لا يملك نظام ادري منذ فك الخدمه المدنيه التي هي أساس الاداره.. بواسطة حكومة نميري للتخلص من الشيوعيين ولكنه لا يقصد حل النظام الإداري ولكن ذلك ماحدث والي الان لا يوجد نظام إداري محكم لرسم الخطط وتنفيذها منذ ذلك الحين..