منوعات

اصطياد الطيور… (حليل زمن النبلة والقلابة)

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

(1)
القلابة إحدى تلك الوسائل القديمة، وهي مصنوعة من السلك المحكوم بياي مع ربط حبة عيش بخيط ووضع القلابة في وضع الشرك ودفنها مع ترك حبة العيش ظاهرة، وعندما يتناول الطائر حبة العيش تغلق عليه القلابة بواسطة الياي، وتصطاد القلابة في كل مرة طائراً واحداً، وعندما تفشل (القلابة) في الصيد يطلقون عليها عبارة (هبرت).
(2)
طريقة الصيد الثانية كانت تتم عبر (الشبكة) وهي إناء مثل (الطشت) يوضع في الشبكة وتحفر حفرة ويوضع بها كمية من الحبوب وتدفن الشبكة التي يتحكم فيها بواسطة الحبل، أما (الشرك) فهو عبارة عن شعرة من ذيل الحمار أو الحصان يتم لفها على هيئة عقدة وتثبت على الأرض بشوكة أو مسمار وتسمى (العتال) وتوضع حبة العيش داخل العين للعقدة، وعندما يلتهم الطائر الحبة ويهم باخراج رأسه تقفل عليه العقدة وهي وسيلة لصيد الطيور الصغيرة.
(3)
أما الوسيلة الأخيرة والتي غالباً ما تستخدم داخل القرية فهي النبلة، وهي عبارة عن عود في شكل (تي) مربوط بشريطين من أنبوب اللساتك بينهما قطعة من الجلد توضع فيها الحصاة ويقوم الصائد (بالتنشين) وشد الشريط ثم بعد ذلك يطلق وتتطلب (حرفنة) كبيرة في التصويب وعادة تُستعمل في صيد القمري و(ود أبرك)، عدد من صائدي الطيور القدامى بمنطقة الجزيرة أكدوا أن ذلك العصر ولَّى بلا رجعة، وصار اصطياد الطيور يتم بوسائل أكثر حداثة، بينما أصبح الإهتمام بالصيد يقتصر على الطيور النادرة فقط وليس أي نوع آخر، وذلك بسبب ارتفاع قيمتها المادية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك