السودان الان

أين القضية في موضوع الديبلوماسي اللعوب !!

صحيفة الركوبة
مصدر الخبر / صحيفة الركوبة

سيف الدولة حمدناالله

من أين تأتي وزارة الخارجية بهؤلاء الرجال الشبِقون؟ (الشبق هو زيادة الشهوة ويُطلق على الجنسين عند الآدميين وعلى الأنثى في الحيوان)، فقبل أن تخفت سيرة الديبلوماسي السوداني الذي كان قد أُلقي القبض عليه قبل بضعة شهوروهو يتعمّد الإلتصاق بإمرأة من خلفها داخل قطار المِترو مع فركه الجزء الذي كان مُنتفخاً بين فخذيه على مؤخرتها (التعبير من تقرير المدعي العام الأمريكي)، حملت الأنباء قيام عضو آخر من نفس البعثة الديبلوماسية (نيويورك) بفعلٍ مُنكر وقع على فتاة كانت ترقص بإحدى الحانات الليلية أبلغت مسئول الأمن بأن شخصاً قد وضع يده عمداً على صدرها ثم سحبها إلى مؤخرتها، وحينما تم القبض عليه بعد مطاردته في أزقة الحارة أبرز لهم ما يُفيد تمتعه بالحصانة الديبلوماسية، فأُطلِق سراحه.

مثل هذا السلوك (الإلتصاق بمؤخرة فتاة أو ملامستها) يكشف عن وضاعة وبدائية صاحبه، وهو من جنس السلوكيات التي إنتهت في أمريكا وأوروبا بإنقضاء القرن قبل الماضي، ويُنظَر إلى فاعلها هناك مثل حيوان يرعى في البرسيم، تماماً مثلما إنتهى الزمن الذي كان يقوم فيه السوداني من جيل السبعينات بتحريك حواجبه للفتاة التي يُعجب بها (كان يُطلق عليها الرَفرَفة) ويقول لها : “وين يا وِروِر”، فمثل هذه الأفعال (الإلتحام من الخلف وتمرير اليدين) يرتبط صاحبها – حتى بين شعوب العالم الثالث – بالأفراد الذين يفتقرون للثقافة والتعليم ويتصّفون بقِلة الذوق والحياء ويمارسونها في الأوتوبيسات والبنطون وأزقة الأسواق.

مشكلة السلك الديبلوماسي السوداني – كما هو الشأن في بقية المِهن – أنه لم يبق فيه من ذوي الخبرة من السفراء وما دونهم ممّن يُدركون معنى ومفهوم الحصانة الديبلوماسية في القانون الدولي وما يجري عليها من تطبيقات بعد أن قطعت الإنقاذ حبل تواصل الأجيال الذين كانوا في السابق يتوارثون فهم قواعد وتقاليد سلوك مهنة الديبلوماسية جيلاً عن جيل، بحيث عاد من بينهم من لا يفهم أن الحصانة (بكل أ — أكثر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الراكوبة

عن مصدر الخبر

صحيفة الركوبة

صحيفة الركوبة

أضف تعليقـك