اخبار الرياضة

الكبار على المحك في ملحمة رد الاعتبار.. الأنظار تتجه نحو العقرب.. والجماهير تنتظر هدفاً من عجب

مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

الخرطوم – حافظ محمد أحمد
لن تكون مباراة المريخ بعد غدٍ أمام ريفرز يونايتد في إياب دور الستة عشر من عصبة الأبطال مباراة لاعبين فقط، وأكملت الجماهير تجهيزاتها لقيادة حملة تشجيعية غير مسبوقة، فيما أكمل مجلس الإدارة كافة ترتيباته وهيأ الأجواء الملائمة للعودة والظفر ببطاقة الترشح.
وعلى الجانب الآخر، يرغب نجوم الفريق في تعويض الخيبة والأداء المقنع في جولة الذهاب التي جرت على ملعب ياكوبو بنيجيريا والإخفاق الجماعي، إذ لم يظهر في المباراة سوى بكري المدينة وكونلي ونوعاً ما عاشور الأدهم.
وستكون المباراة بعد غد معركة للاعبين لاستعادة هيبتهم ومصالحة جماهيرهم، وينتظر الكبار الدور المهم في قيادة بقية زملائهم، وتتجه الأنظار تلقائيا نحو المهاجم بكري المدينة لكون الفريق يحتاج لأربعة أهداف ليظفر ببطاقة الترشح، ولا يقل دور جمال سالم، أمير كمال، علاء الدين يوسف ورمضان عجب وعاشور الأدهم والعقرب.
جمال سالم يسجل أول إخفاق أفريقي ويأمل في العودة السريعة
لم تشاهد جماهير المريخ جمال سالم وهو يقدم مستوى سيئاً خلال مشاركات الفريق في البطولة الأفريقية منذ توقيعه في الكشوفات وحتى وبقية اللاعبين بعيدون عن مستواهم، وكان جمال سالم يقدم الأفضل ويزود عن مرماه ببسالة كبيرة وينقذ أهدافا محققة، الأوغندي الشاب تحمل عبئا كبيرا في عديد المباريات، غير أنه كان بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود في جولة الذهاب بنيجيريا الأحد الماضي، ويرغب سالم في التعويض والخروج بشباكه نظيفة، إذ إن أي هدف يتعرض له مرماه يعني أن مهمة الفريق في غاية الصعوبة وتجعله يحتاج إلى أكثر من أربعة أهداف، جمال سالم لم يسجل إخفاقاً بالقلعة الحمراء منذ توقيعه ويرغب في المواصلة وقيادة الفريق نحو التأهل، وهو ما سيكون في مصلحته أيضاً لكونه مطلق السراح في هذا الموسم، وهو يرغب تقييما جيدا من قبل فريقه بعد أن أبدى رغبة كبيرة في المواصلة مع الفرقة الحمراء.
أمير كمال يتعهد بالجدية والقتال
بدا أمير كمال أكثر رغبة في تعويض إخفاق مباراة الذهاب ببورت هاركورت وعبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، وصف كمال جماهير المريخ بالأفضل، مبينا أنهم غاضبون للغاية من النتيجة التي انتهت عليها جولة الذهاب، معلنا عن رغبتهم الشديدة في التعويض، مؤكدا قدرتهم على الظفر ببطاقة التأهل، ودعا كمال الجماهير لمؤازرتهم ووعدهم بالخروج بنتيجة جيدة.
أمير كمال عاد لوظيفته في متوسط الدفاع بعد نصف ساعة على مرور الشوط الأول من المباراة الماضية، ولم يختلف مستواه كثيرا عن المستوى الذي قدمه مؤخرا وكان سيئا أيضا، وسيكون جوكر المريخ أمام مهمة صعبة في المحافظة على نظافة الشباك مع زملائه في خط الدفاع.
وسيكون توقيت عودة كمال لمستواه المعهود مناسبا للغاية، إذ إن المباراة تعد مصيرية وحاسمة بالمواصلة في دور الأبطال ولا يرغب أبناء القلعة الحمراء الهبوط للكونفدرالية ومواجهة الأندية المتأهلة.
وكان أمير قد تأثر بالوقفة الطويلة نهاية الموسم الماضي، غير أنه أدى عددا كافيا من المباريات ما يؤهله للظهور الجيد إن سعى لذلك.
قائد المريخ في مباراة بعد غد يرغب في الظهور القوي رفقة زملائه، وسيجد مناصرة كبيرة من الجماهير التي وعدها بالقتال الجاد ووعدته بالمؤازرة والتشجيع، ويتعين على كليهما أداء دوره على الوجه الأكمل.
خبرة عاشور الأدهم على المحك
أحدث عاشور الأدهم بعضاً من التوازن للمريخ بعد دخوله في مباراة الذهاب في نيجيريا، وبحماس نوعي حاول المصري بث الثقة في قلوب زملائه بعد أن أظهر اجتهادا واضحا على الرغم من أنه أكثر اللاعبين تأثرا بأرضية ملعب ياكوبو ذات العشب الاصطناعي، وبدأ تأثير عاشور يظهر مؤخرا ولم يخذل مدربه في عندما يدفع به بديلا.
وفي التدريب أمس الأول، أخضع الجهاز الفني اللاعب لتدريبات خاصة لرفع معدل مردوده البدني وستكون خبرة المصري على المحك بعد أن مر بمواقف صعبة في عديد المناسبات مع الأندية المصرية سيما الزمالك، وشارك في مباريات أشبه بالمعارك جمعت فريقه المصري بالأهلي، ويرغب المصري في تقديم نفسه كأفضل ما يكون بعد أن أسر للمقربين منه أنه يعتبر مباراة ريفرز يونايتد إحدى المحطات المهمة والصعبة في مسيرته كلاعب، مؤكدا أن المباراة ذات طابع خاص يكون فيها أو لا يكون.
وسيعهد غارزيتو للمصري بأدوار مهمة بعد أن بدأ في حكم المؤكد أنه سيبدأ المباراة أساسيا، وسيكون التسديد من خارج منطقة الجزاء واحدا من الأسلحة والحلول التي سيلجأ إليها الفرنسي، ويعد عاشور مميزا للغاية في هذا الجانب، غير أن الحظ لم يخدمه حتى الآن ليوقع على أول أهدافه، وهو ما سيكون حدثا مهما له في مباراة السبت تحديدا، بعد أن تأخر كثيرا في التوقيع على هدف يستهل به مسيرته مع أبناء القلعة الحمراء بشكل جديد وجاد.
أنصار الأحمر يراهنون على ضفر
لن يكون إحراز ضفر لهدف أو هدفين في مباراة بعد غد أمرا مفاجئا لجماهير المريخ، بعد أن اعتاد اللاعب على إحراز الأهداف في المباريات الصعبة والحاسمة، سيما في البطولة الأفريقية التي يمضي ليكون أكثر المدافعين إحرازا للأهداف فيها، هدف ضفر في البطولة الأفريقية بات من ثوابت مباريات المريخ غير أنه في مباراة بعد غد سيكون أكثر خصوصية، المدافع الهداف واللاعب الجوكر لم يقدم حتى الآن أفضل ما عنده واكتفى بالتراجع رفقة الكبار أمير كمال ورمضان عجب، وفقد تأثيره غير أنه يبقى واحدا من لاعبين تراهن عليهم الجماهير في تقديم مباراة حماسية وإحراز هدف أو هدفين، على غرار ما فعل في مباراة عزام التنزاني التي أحرز فيها هدفا في وقت قاتل قاد المريخ للتأهل في مباراة جنونية.
ضفر يحظى بثقة كبيرة من كافة فئات الأحمر ويعتبره غارزيتو لاعبه المفضل، والمؤكد أنه سيملأ قلبه بالحماس وسيدفع به غالبا في وسط الملعب للاستفادة من جرأته وقدراته التهديفية العالية.
الأنظار تتجه نحو العقرب
اعتاد بكري المدينة على الظهور في المباريات الحاسمة والمواقف الصعبة في البطولة الأفريقية التي قدم فيها أفضل مستوياته، وكان قريبا من الظفر بلقب هدافها للموسم قبل الماضي، واعتبر العقرب آنذاك أكثر اللاعبين فعالية بعد أن نال سبعة أهداف وصنع خمسة ليكون واحدا من أكثر اللاعبين تأثيرا، وفي مباراة بورت هاركورت التي شهدت إخفاقا جماعيا خص غارزيتو العقرب بإشادة خاصة واعتبره اللاعب الوحيد الذي أدى واجبه على الوجه الأكمل، وعبس له الحظ في إحراز هدف على الأقل كان سيغير الكثير في المباراة.
وتعول الجماهير كثيرا على اللاعب السريع والقوي الذي يملك إمكانات كبيرة في إحراز الأهداف وقيادة الفريق للتأهل، الرهان دائما يبقى كبيرا على العقرب والأنظار تتجه نحوه تلقائيا في المواجهات المهمة والمواعيد الكبيرة، ولم يعتد العقرب خذلان الجماهير، وهو دائما مرشح لإحراز الأهداف والاحتفال بأسلوبه المتفرد المعتاد.
بكري المدينة الذي قاتل وحيدا في جولة الذهاب سيجد سندا كبيرا من زملائه بعد غد، ليكون واحدا من الموقعين على الشباك بعد أن هز شباك أندية لا يمكن مقارنتها بريفرز يونايتد.
في انتظار هدف عجب
طال انتظار جماهير المريخ لإحراز رمضان عجب لأول أهدافه الرسمية هذا الموسم، بعد أن فاجأ الجميع بمستوى لا يليق به كنجم للموسم الماضي بإجماع كثيرين، عجب الذي تجول في معظم وظائف الملعب لم يقدم حتى الآن مستوى مقنعاً لا في الوسط ولا الهجوم ولا في الطرف الأيمن على غير عادته، بيد أن الوقت يبدو مناسباً للغاية ليعوض ظهوره السيء في هذا الموسم، سيما وأنه أحد اللاعبين الذين يظهرون في المباريات الصعبة، وهو معتاد على هكذا مواقف، وسيدفع غارزيتو بعجب ربما في خط الوسط أو الظهير الأيمن ولكنه سيكون محط الأنظار في أية خانة، وسيكون هدفه الرسمي ذا طابع خاص لكون المباراة تمثل أهمية بالغة عند أنصار الأحمر، الفوز فيها سيكون بأكثر من بطاقة التأهل لدور الستة عشر، ويراهن عجب على العودة القوية بحسب جديته واجتهاده في الفترة الأخيرة التي سعى جادا لاستعادة مستواه المعهود، وآن الأوان ليستعيد عافيته ويوقع على باكورة أهدافه الرسمية هذا الموسم، وهو ما سيكون له تأثيره البالغ على مسيرته في الفترة المقبلة ويملك عجب إمكانات استثنائية وهو دائما قادر على الظهور الجيد والإقناع والإمتاع.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة اليوم التالي

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي