اخبار الرياضة

المريخ بكامل مكوناته يعلن حالة الطوارئ لمعركة السبت.المراهنة على الجمهور لحسم المنازلة والإعلام يتفرغ لقيادة حملات التعبئة

مصدر الخبر / جريدة الصحافة

الخرطوم ـ الصحافة: مجذوب حميدة
اعلن المريخ بكامل مكوناته «مجلس ادارة واقطاب وجمهور واعضاء مجلسي الشرف والشورى» عن حالة الطوارئ القصوى لمباراة السبت المقبلة واطلقوا عليها اسم «معركة الثأر ورد الاعتبار» وآخرون سموها بالمنازلة النارية الحاسمة وفئة ثالثة اطلقت عليها اسم معركة ويأتي كل ذلك في اطار الاهتمام غير العادي للقاء السبت من واقع انه يحدد مصير المريخ بصفة قاطعة في البطولة الافريقية اما استمرارا او وداعا. هذا غير ان الخسارة التي مني بها الاحمر في نيجيريا تعتبر قاسية وما زالت ردود افعالها متواصلة فيما يتذوق المريخاب مرارتها وكثيرين منهم ما زالوا تحت صدمة تلك الخسارة حيث يعيشون في حالة اقرب للذهول. وفي الاطار نفسه فقد علق الريس جمال الوالي على الخسارة ولقاء ا لسبت المقبل قائلا ان الخسارة مريرة وقاسية ولم تكن متوقعة اذ كنا جميعا نتوقع ان يخرج المريخ بنتيجة ايجابية حتى وان كانت خسارة يسهل تعويضها بالقلعة الحمراء الا ان الفريق مني بهزيمة ثقيلة تجعلنا نضاعف اهتمامنا واستعدادنا لمباراة السبت، وابدى الوالي ثقته في نجوم الفريق وجهازهم الفني معتبرا ان خسارة المباراة الاولى هي بمثابة كبوة جواد وسحابة صيف ويجب ان تكون كذلك مراهنا على عظمة المريخ واصفا اياها بالنادي الكبير والعملاق والقادر على تعويض الخسارة في الجولة المقبلة.
على الصعيد الجماهير فان الرأي العام والغالب في المريخ هو الاجماع على ان الحشد الجماهيري سيحقق للمريخ الفوز في معركة السبت وهذا ما جعل كافة روابط التعبئة تعقد اجتماعات متواصلة بغرض تنظيم التشجيع وفي الوقت ذاته العمل على حشد اكبر عدد داخل الاستاد وحددوا ذلك بخمسين الف مشجع، اما على الصعيد الاعلامي فقد تفرغت الصحف المريخية تماما ووهبت صفحاتها للتعبئة «ايا كانت ضارة او سالبة ايجابية او غير ذلك» حيث اصبحت تنادي وتحرض المنتمي على اهمية حضور المباراة من داخل الاستاد وتقديم الدعم المعنوي للاعبين حتى يحققوا الفوز على منافسهم على اعتبار ان الدافع المعنوي هو الذي يحقق التفوق. وكان فريق المريخ قد وصل فجر الامس من نيجيريا وسيواصل اعداده حتى موعد اللقاء وقد انتظم اللاعبون في معسكر مقفول.
المراقبون يرون ان الحشد الجماهيري لوحده لا يحقق الغرض والهدف المنشود ما لم تكن هناك همة وحماس ومسؤولية وتركيز ورغبة ودافع لتحقيق التفوق معتبرين ان الواجب الاكبر يقع على عاتق اللاعبين والجهاز الفني من منطلق انهم هم الذين سيواجهون الخصم وجها لوجه داخل القلعة الحمراء وما دونهم يعتبرون عناصر مساعدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع جريدة الصحافة

عن مصدر الخبر

جريدة الصحافة