السودان الان السودان عاجل

قيادي سوداني : البرهان سحب وساطته بين القوى المدنية

مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

قال القيادي بالحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) بالسودان مبارك أردول، الثلاثاء، إن رئيس مجلس السيادة عبد البرهان انسحب من الوساطة بين القوى المدنية التي تسعى للتوقيع على العملية السياسية النهائية في البلاد.

وذكر أردول في تصريح للأناضول، “بالأمس دعا البرهان الكتلة الديمقراطية لاجتماع واطلعهم بأن مساعيه للتوفيق بينها وبين الحرية والتغيير – المجلس المركزي- (الائتلاف الحاكم السابق) باءت بالفشل واصطدمت بصخرة الممانعة والنظرة الأحادية من المجلس المركزي الذين طلبوا التعامل مع جهات محددة داخل الكتلة كأفراد وليس ككتلة سياسية.

وأضاف أن البرهان “انسحب وأخلى طرفه من المبادرة التي قدمها لتقريب وجهات النظر”.

وتتمسك قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) بإلحاق رئيس حركة “العدل والمساواة” جبريل إبراهيم، ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، كأفراد وليس ضمن الكتلة الديمقراطية للتوقيع على الاتفاق السياسي النهائي، لكن الكتلة الديمقراطية تريد التوقيع ككتلة سياسية كاملة وليس أفراد.

وبدأ الخلاف بين الجانبين منذ انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، إذ ترى الحرية والتغيير – المجلس المركزي – أن الكتلة الديمقراطية ساندت البرهان في الانقلاب على حكومة الفترة الانتقالية بقيادة عبد الله حمدوك.

وأردف أردول: “موقف الحرية والتغيير (المجلس المركزي)، هذا بالنسبة إلينا (الممانعة) تصرف متعالي ومتعجرف والكتلة لا يمكن أن تقبل بذلك”.

وقال: “نحن موقفنا واضح تجاه الوثيقة الموقعة (الاتفاق الإطاري) ونرى أنها وثيقة لا يمكن أن تقود إلى وفاق واستقرار ولا يمكن أن تؤدي إلى تحول ديمقراطي”.

وتابع أردول: “مع ذلك كنا إيجابيين ووضعنا آرائنا وموقفنا بشكل واضح وبدأنا تطوير ذلك الموقف ووصلنا إلى مراحل متقدمة في التفاهمات وصلت إلى 97 في المئة”.

وأوضح أن “النقاط الخلافية المفصلية انحصرت في 5 نقاط متعلقة بجهاز الأمن الذي يريد تشكيله المجلس المركزي والتدخل في القضاء والموقف من اتفاق سلام جوبا وطريقة تصنيف الأطراف داخل الكتلة وقضية شرق السودان”.

وزاد أردول: “تركيز المجلس المركزي كان على الأطراف أكثر من التركيز على العملية السياسية في حد ذاتها، والأمر وصل إلى طريق مسدودة”.

وقال أردول: “لا اتفاءل بالوصول إلى تسوية سياسية مع المجلس المركزي في أي وقت من الأوقات”، متهما إياه بأنه “مجموعة تلعب على اللعبة الصفرية فقط وترى إمكانية تحقيق أهدافها بالضغط على العسكريين باستغلال الخارج”.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

تعليقات

  • مشكلتنا لم ولن يكون الجيش ، الجيش صمام أمان البلد ووحدتها وتطورها ( قوات الشعب السودانية)
    كل التحية
    مشكلتنا الأحزاب والتجمعات، ليس لديهم برنامج وطني من الأساس ولا توجد لديهم أدني برنامج توافقي للنهوض بالإنسان السوداني لذلك ليسوا مؤهلين كفاية لإدارة شؤون البلد وانسانها