السودان الان

إثيوبيا تصدر بيانًا بشأن توقيع الاتفاق الإطاري في السودان

مصدر الخبر / المشهد السوداني

أصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية، الثلاثاء، بيانا للتعليق على توقيع “الاتفاق الإطاري” بين مجلس السيادة الانتقالي السوداني والمعارضة السودانية.

وقالت إن حكومة إثيوبيا ترحب بتوقيع الاتفاق، مؤكدة أنه “خطوة مهمة نحو تشكيل حكومة مدنية تقود البلاد لانتخابات وطنية حرة ونزيهة”، وفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

وأضاف البيان أنه “رغم دعم إثيوبيا الكامل للاتفاق وتنفيذه، فإن لديها ثقة كاملة في حكمة القوات العسكرية والسياسية السودانية لقيادة بلادهم إلى الانتقال الديمقراطي بما يرضي تطلعات الشعب السوداني”.

وشهدت العاصمة السودانية، الخرطوم، أمس الاثنين، توقيع الجيش والمعارضة السودانية اتفاقا سياسيا إطاريا، يقضي بإنشاء سلطة مدنية انتقالية في البلاد، بحسب ما أذاعته وسائل الإعلام الوطنية.

ونص الاتفاق السياسي الإطاري في السودان على أن تكون السلطة الانتقالية مدنية ديمقراطية كاملة دون مشاركة القوات النظامية، وأن تتركز مهامها في الإصلاح الأمني والعسكري الذي يقود لجيش مهني وينأى به عن السياسة.

وفيما يتعلق بالفترة الانتقالية، فقد تقرر مدها 24 شهرا تبدأ من تاريخ تعيين رئيس الوزراء الانتقالي الذي ستختاره قوى الثورة بالتشاور مع الأطراف المدنية الموقعة على الإعلان السياسي، كما تم التوافق على إطلاق عملية شاملة لصياغة الدستور تحت إشراف مفوضية صياغة الدستور.

ووقّع الوثيقة رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونوابه، وممثلو تحالف المعارضة الرائد في البلاد، وقوى الحرية والتغيير، وقادة حركات سياسية معارضة أخرى.

يذكر أن مراسم التوقيع شهدت مشاركة “الآلية الثلاثية” الدولية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيقاد”، وكذلك “الآلية الرباعية” التي تضم السعودية والولايات المتحدة ودولة الإمارات وبريطانيا، وممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الخرطوم.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

المشهد السوداني

تعليقات

  • رئيسها بي عضمة لسانوا قال ادى مخبرات لضرب السودان و الضايق قرصة الدبيب بخاف من مجر الحبل و الدول الايدت كلها علمانية حتى الكانت مقدسة فكت الدرب

  • أبعدوا عنا يا دولة الشفتة وفانوا انتم جيران سوء لن يجد منكم السودان إلا الشر

    • نعم دولة الشر فلتبعد عننا لننجد منها إلا الشر القتل، والسرقة وتجارة البشر والمخدرات والسلاح