قال أوليفييه جيرو إن إنجازه التاريخي مع منتخب فرنسا، سيلهم اللاعبين الصغار، وسيعلمهم أن الصبر مفتاح النجاح، بعد أن شهدت مسيرته لحظات صعود وهبوط.


تخطى جيرو 36 عاماً تييري هنري، حين سجل هدفه رقم 52 في 117 مباراة دولية، خلال فوز بلاده 3-1 على بولندا في دور الـ16 لكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي لفرنسا.

ولم يكن الأمر سهلاً على جيرو الذي كان نادراً ما يعد الاختيار الأول لمركز المهاجم في المنتخب الفرنسي

وقال جيرو في المؤتمر الصحافي اليوم الثلاثاء: “يذكرني هذا الرقم القياسي بالسنوات التي مرت، 11 عاماً مع فرنسا مع الكثير من الذكريات الطيبة، وغيرها سيئة”.

وأضاف: “أعتقد أن الشيء الأكثر أهمية أن نكون مثلاً أعلى يحتذى للاعبين الشبان، وأن نعلمهم أنه يمكنهم تحقيق النجاح حتى ولو كان الطريق وعراً”.

وتابع: “لم أكن ألعب في أعلى المستويات وأنا في عمر 20 عاماً، لكن هذا الرقم القياسي يؤكد للجميع أن كل شيء قد يصبح ممكناً، وأن المرونة والصبر مفتاح النجاح”.

وبدا أن مسيرة جيرو تواجه تعثراً، لكنه انضم إلى ميلان 2021 وأعاد اكتشاف نفسه.

وقال جيرو الذي سجل 23 هدفاً في 57 مباراة مع ميلان: “كان علي أن أجد تحدياً آخر لنفسي، حصلت على فرصة رائعة للدفاع عن ألوان ميلان وأردت أن أفعل كل شيء بشكل صحيح، لأنني أعرف أنه لا يزال أمامي بضع أعوام”.

وتابع: “كنت أثق في قدراتي وفي موسمي الأول فزت بلقب الدوري الإيطالي”.