رفض مدرب بولندا تشيسواف ميخنيفيتش الانتقادات التي أثارها الأداء الدفاعي لفريقه في كأس العالم.


قال تشيسواف ميخنيفيتش: “الحذر الدفاعي مكني من الوصول إلى دور الـ16، وهدفي التغلب على فرنسا غداً الأحد، عندما تحتفل بولندا بعيد عمال المناجم”.

وتأهلت بولندا إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في 36 عاماً، بعدما استقبلت هدفين فقط في ثلاث مباريات.

وحافظ المنتخب البولندي على نظافة شباكه أمام المكسيك والسعودية، وخسر 0-2 أمام الأرجنتين.

وقال ميخنيفيتش عشية مواجهة فرنسا: “الفرق التي لم تلعب بصورة دفاعية في كأس العالم ودعت المنافسات وستتابعها عبر شاشات التلفزيون. اجتزنا دور المجموعات، لذا سنغير خططنا”.

وأضاف “إما الفوز أو الخروج، هناك الكثير على المحك. كنا نحلم باجتياز دور المجموعات، وفعلنا كل ما بوسعنا لتحقيق ذلك”.

وتابع “الرابع من ديسمبر عطلة لعمال المناجم في بولندا، لذا سنبذل قصارى جهدنا للاحتفال بتلك العطلة. لا نهاب فرنسا، ونحترم المنافسين، لكننا لا نهتم برأي الآخرين في فريقنا”.

وبسبب الاستراتيجية التي تبنتها بولندا تحت قيادته، شبهه البعض بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المعروف بإعطاء الأولوية للدفاع.

وقال مبتسماً: “هذا لا يصلح حالياً، هذه المقارنة لم تعد صالحة، كرة القدم تتعلق بالفوز بالألقاب وتحقيق النجاح، خاصة في كأس العالم”.

وأضاف: “تدرك الفرق أنك لا تستطيع أن تسمح للمنافس بالتسجيل بسهولة في مرماك، قدمنا أداءً دفاعياً جيداً ومكافأتنا مواجهة فرنسا”.