أعلن المدير الفني لمنتخب البرتغال، فرناندو سانتوس، أن نونو مينديش، سيغيب عن بقية منافسات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، لكنه سيبقى حتى نهاية مشوار الفريق بالبطولة.


وكان ظهير أيسر باريس سان جيرمان الفرنسي، أحد العناصر الهامة في صفوف المنتخب البرتغالي بالمونديال، لكن إصابة في الفخذ أضعفت آماله في مشاركته بباقي مباريات الفريق بالمسابقة.

وشارك مينديش في القائمة الأساسية للمنتخب البرتغالي خلال فوزه 3-2 على غانا في الجولة الافتتاحية للمجموعة السابعة، كما بدأ مواجهة أوروغواي بالجولة الثانية الإثنين الماضي، لكنه استُبدل بعد مرور 42 دقيقة فقط من عمر اللقاء، ليحل رافائيل غويريرو، لاعب بروسيا دورتموند الألماني، بدلاً منه.

وغادر مينديش (20 عاماً) ملعب المباراة وهو يبكي، ويبدو أن هذه كانت مشاركته الأخيرة في البطولة، لاسيما في ظل الاعتماد الواضح على غويريرو لقيادة الجبهة اليسرى للفريق أمام كوريا الجنوبية غداً الجمعة.

وكان منتخب البرتغال حجز مقعده في دور الـ16 بكأس العالم، حيث يتصدر ترتيب المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه منتخب غانا، في حين يحتل منتخبا كوريا الجنوبية وأوروغواي المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطة واحدة.

كان اللاعب الشاب منزعجاً أيضاً من مشكلة في الفخذ في الأسابيع التي سبقت البطولة لكنه عاد إلى تشكيلة سان جيرمان الأساسية في مباراتين قبل انضمامه لمنتخب بلاده.

وتحدث سانتوس عن مينديش قائلاً: “سيبقى معنا هنا في قطر لأن هذا ما أراده اللاعبون”.

وأضاف سانتوس: “أراد البقاء هنا معنا، وهذا يعكس حقاً روح الفريق ومدى اتحادنا جميعاً”.

وأوضح المدرب البرتغالي: “أشعر بالحزن على أولئك الذين لن يتمكنوا من اللعب، لكن هذا ينبغي أن يشجعني واللاعبين الآخرين، لأنه يتعين علينا تعويض هؤلاء الغائبين”.

وجاء في بيان رسمي صادر عن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم: “بعد إجراء الفحوصات اللازمة للاعب الدولي نونو مينديش، رأت وحدة الصحة والأداء بالاتحاد عدم جاهزيته للعب مع المنتخب الوطني”.

وأضاف الاتحاد: “مينديش تعرض لإصابة في عضلة فخذه الأيسر خلال مباراة البرتغال وأوروغواي وسيبقى ضمن الوفد الوطني في قطر حيث سيبدأ عملية إعادة التأهيل”.