السودان الان السودان عاجل

موجة إقالات بمخابرات العراق.. صدى صراع "الإطار" و"التيار"

مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

قرارات وتغييرات واسعة تخص قيادات عليا في جهاز المخابرات الوطني اتخذتها الحكومة العراقية، وسط اختلاف التقديرات بشأن ما إن كان دافعها “مكافحة الفساد”، أم صراع نفوذ القوى السياسية والمحاصصة.

وتقول مصادر عراقية إنه جرت إقالات لمدراء في جهاز المخابرات بدعوى مكافحة الفساد، بينما يرى باحث عراقي تحدث لموقع “سكاي نيوز عربية” أن هذا جزء من محاولة قوى “الإطار التنسيقي” المقربة من إيران، والتي دعمت وصول محمد شياع السوداني في الوصول لرئاسة الوزراء، للسيطرة على الجهاز.

وتشمل القرارات الأخيرة:

أسباب أخرى وراء التغييرات

في تقدير الباحث العراقي في مركز “تريندز” للبحوث والاستشارات، رائد الحامد، فإن وراء هذه القرارات أسبابا عديدة:

في الوقت ذاته، يعطي تحرك السوداني انطباعا بالتزامه بتفسير المحكمة الاتحادية لمواد دستورية، حين وصفت حكومة مصطفى الكاظمي السابقة بأنها حكومة تصريف أعمال، بداية من 8 أكتوبر 2021، وقت إعلان البرلمان حل نفسه تمهيدا لإجراء الانتخابات المبكرة. وفي هذا الإطار هناك عدد من التطورات:

واعتبر الحامد أن قيادات الفصائل المسلحة الحليفة لإيران، لم تكن راضية عن الكاظمي الذي جاء به مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري المنافس لـ”الإطار التنسيقي”، رغم أن نفوذ هذه الفصائل تضاعف في أيامه لاعتقاده أن فتح مؤسسات الدولة أمام قياداتها وعدم الصدام سيساعده في ولاية جديدة، وكانت حساباته خاطئة”.

ولكل ما سبق، يرى الباحث العراقي أنه “ليس مستغربا أن تكون أولى قرارات حكومة السوداني “الإطارية” إعادة هيكلة جهاز المخابرات بما يكفل إبعاد المحسوبين على التيار الصدري والكاظمي، وتجريد قياداته من أكراد وعرب سنة من صلاحياتهم ما لم يتم استبعادهم؛ تجنبا لكسر أقانيم المحاصصة السياسية”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة سكاي نيوز