شهد تشكيل المنتخب الفرنسي عدة تغييرات في مباراته الأخيرة أمام نظيره التونسي، التي انتهت بفوز “نسور قرطاج” على “الديوك” بنتيجة 1-0، في آخر مباريات دور المجموعات من كأس العالم 2022.


سيواجه المنتخب الفرنسي نظيره البولندي في دور 16 الأحد، لكن الأداء الذي ظهر به في إستاد المدينة الرياضية زرع التوتر في نفوس عشاق منتخب “الأزرق”، خصوصاً المدرب ديديه ديشامب.

وأجرى ديشامب تسعة تغييرات على تشكيل الفريق الذي منح فرنسا مكاناً في دور الستة عشر بالفوز على الدنمارك، لكن الفريق حتى الوقت الإضافي ظل بعيداً عن مستواه وتفوق عليه المنافس في خط الوسط.

وبدأ ماتيو الغندوزي ويوسف فوفانا بعيدين عن المستوى الدولي تماماً كما قدم غوردان فيريتو أداء مخيباً للآمال أيضاً، ما أثار مخاوف وقلق على الفريق من عدم وجود عناصر دعم في التشكيلة للاستفادة منها في حالة تعرض أوريلين تشواميني أو أدريان رابيو للإصابة أو الإيقاف رغم أن معظم اللاعبين لم يلعبوا في مراكزهم المعتادة.

وفي الهجوم لم يحصل راندال كولو مواني سوى على فرصة وحيدة إلا أنها كانت التمريرة الوحيدة الجيدة التي حصل عليها بينما لم يكن لكينجسلي كومان أي تأثير رغم أنه في مرحلة ما كان ينافس على مكان ديمبلي في تشكيلة البداية.

وقال ديشان “أعرف أنني لم أضعهم في أفضل الظروف بالنظر لكل هذه التغييرات لأنهم لا يملكون خبرة جماعية”.

وبالتأكيد يشعر المدرب ديشان بقلق بالغ خوفاً من خسارة جهود تيو هرنانديز الظهير الأيسر الفعلي الوحيد المتاح أو جول كوندي الظهير الأيمن الثاني في الفريق في أي مباراة لأي سبب.