ينتظر عشاق الدوري الإسباني استئناف المنافسات بفارغ الصبر، بعد إنقضاء جولة التوقف الدولي الخاصة بالمنتخبات، ويرتقب عشاق ريال مدريد عودة كريم بنزيما لتعزيز خط هجوم “الملكي”.


تستأنف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم الجمعة في جولته السابعة، التي تمثل منتصف الجولات المحددة قبل فترة التوقف الدولي للمشاركة في كأس العالم يوم 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، بزيارة أوساسونا إلى ريال مدريد، الذي يترقب العودة المحتملة لنجمه الفرنسي كريم بنزيما وسط مساعيه للحفاظ على الصدارة.

وبهدف بلوغ الصدارة، يواجه برشلونة مايوركا، ويمكن أن يتقدم كمتصدر السبت إذا حصد النقاط الثلاث وحقق فوزه السادس هذا الموسم.

وستكون هذه المباراة مشروطة بعناصر عديدة مثل حالة اللاعبين الدوليين خاصة المصابين منهم مع منتخباتهم الوطنية.

وخسرت القائمة الأساسية لتشافي هيرنانديز الهولنديين ممفيس ديباي وفرينكي دي يونج، والفرنسي غول كوندي، والإسباني هيكتور بيليرين، والأوروغوياني رونالد أراوخو الذي خضع لعملية جراحية قبل أيام جراء إصابة في العضلة المقربة.

وسيتحدى فريق المكسيكي خافيير أغيري تاريخه، لأنه لم يهزم برشلونة على ملعبه منذ موسم 2008-2009.

وخلال الموسم الحالي، جمع ماريوركا 4 من أصل 9 نقاط خلال المباريات التي لعبها على أرضه، وجاءت جميع الأهداف التي سجلها من ركلات ترجيح.

وسيلعب الريال المتصدر لأول مرة في سانتياغو برنابيو، في مباراة قد تشهد عودة كريم بنزيما بعد إصابة عضلية تعرض لها في 6 سبتمبر (آيلول) أمام سيلتيك في دوري “الأبطال”.

وخسر كارلو أنشيلوتي خدمات الكرواتي لوكا مودريتش، الذي عاد من اللعب مع منتخب بلاده بسبب مشكلة في الفخذ وقد يغيب لمدة عشرة أيام.

وعزز الفريق الأبيض مركزه الأول بفوزه في الديربي على أتلتيكو، في حين يصل أوساسونا إلى مدريد بينما يفصله فقط نقطة واحدة عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال، وذلك في ضوء خسارته في مبارياتين هذا الموسم.

وفي نفس السياق، سيواجه بيتيس وأثلتيك بلباو، سيلتا فيجو والميريا، على التوالي.

ويستضيف ملعب سان ماميس المباراة الأولى في الجولة الجمعة، والتي سيقدم فيها فريق إرنستو فالفيردي أنفسهم بشكل جيد، بعد الانطباع الذي تركه نيكو ويليامز في أول ظهور له مع المنتخب الوطني وأداء أوناي سيمون ضد البرتغال.

في المقابل، لا تعتبر إحصاءات ألميريا مشجعة لأنه لم يفز خارج أرضه بعد في حين تجرع مرارة الهزيمة الرابعة أمام مايوركا، وبشكل مجمل، فاز صاحب الضيافة عليه في 7 من آخر 8 مباريات جمعتهما.

ويستضيف سيلتا فيغو ريال بيتيس الذي يتقدم عنه بـ8 نقاط بعد تسجيل 5 انتصارات منذ بداية الموسم.

وفي صفوف سيلتا، سيكون لدى المدرب الأرجنتيني إدوكاردو تشاتشو كوديت ثلاثة مهاجمين تحت تصرفه لأول مرة، بعد تعافي البرتغالي غونزالو باسينسيا من إصابة عضلية لينضم إلى إياغو أسباس والنرويجي يورغن ستراند لارسن.

وتحدد مباريات قادش-فياريال وإشبيلية-أتلتيكو مدريد وجيرونا-ريال سوسيداد شاغلي المراكز الأوروبية، ولكن ستؤثر أيضاً في محتلي مراكز الهبوط من الجدول، نظراً لأن قادش يقبع في الترتيب قبل الأخير، بفارق نقطتين أكثر عن إلتشي المتذيل بنقطة وحيدة، في حين يحتل إشبيلية المركز السادس من الأسفل بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط (5) و13 عن ريال مدريد المتصدر.

وسيستضيف سانشيز بيزخوان فريقا إشبيلية وأتلتيكو بينما الاثنان في حاجة ملحة إلى نقاط، ولكن بشكل خاص للأندلسيين الذين يستقرن في منطقة غير عادية من الجدول.

ولم يبدد التعادل المحرز بواسطة فريق غولين لوبيتيجي على أرض فياريال مخاوف مجموعة صمدت حتى آخر لحظة بالموسم الأخير.

في المقابل، لم يخسر “الروخيبلانكوس” منذ بداية الموسم وحتى الآن خارج أرضهم، وعادوا إلى منافسات الدوري بعد الخسارة في الديربي.

ويصل ريال سوسيداد إلى جيرونا في ظل معاناة كبيرة جراء فقد عدة لاعبين بداعي الإصابة، مثل محمد علي تشو وميغيل أويارزبال وأندير بارنيتكسيا وروبن لو نورمان وعمر صادق وإيغور زوبيلديا.

ويراهن جيرونا على مواصلة النتائج الجيدة للمرة الثالثة على التوالي في مونتيليفي، على الرغم من معاقبة مدربه ميشيل سانشيز لاحتجاجه على الحكم في مباراة بيتيس.

ويريد فالنسيا الفوز لأول مرة خارج أرضه، بعد تغلبه على سيلتا، خلال زيارة إسبانيول، الذي يقع في المنطقة الحمراء بعد سقوطه في سان سيباستيان، كما هو الحال مع بلد الوليد.

وتختتم الجولة بمباراة رايو فاييكانو وإلتشي الاثنين، حيث يصل الفريق الأخير بوضع متأزم بعد أسوأ بداية له بموسم في حين يشعر أصحاب الأرض بارتياح، بينما يستقرون بوسط الجدول، بعد فوزين وتعادل واحد وثلاث خسائر.