السودان الان السودان عاجل

السفير الامريكي يحذر الأطراف السودانية من عدم الاتفاق قبل 25 أكتوبر

مصدر الخبر / Ultra Sudan

حذّر السفير الأمريكي في السودان جون غودفري من عدم الاتفاق أو على الأقل وجود “احتمالية واضحة للوصول إلى حل” قبل 25 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، قائلًا إنه يمكن أن يقود إلى “عدم الاستقرار والعنف”، ومعربًا عن قلقه حيال تجدد الذكرى السنوية الأولى للانقلاب من دون التوصل إلى اتفاق في السودان.

قال السفير الأمريكي إن تصريحات أبوهاجة حول اندماج البرهان مع الغرب والولايات المتحدة ليست صحيحة
وقال السفير الأمريكي في مقابلة مع صحيفة “التيار” الصادرة اليوم الثلاثاء: “يجب الاعتراف بنقطة مهمة، هناك قلق بين السودانيين وكذلك عند الشركاء الدوليين من الذكرى السنوية الأولى لـ 25 تشرين الأول/أكتوبر وهي نقطة مهمة”. وأردف: “إذا لم يكن هناك اتفاق بحلول ذلك الوقت أو عند أقل احتمالية واضحة للتوصل إلى اتفاق قريبًا يمكن أن يكون وصفة لعدم الاستقرار والعنف وهذا أمر مقلق للغاية”.

وإزاء هذه التصريحات اللافتة للسفير الأمريكي قد تلجأ الأطراف السودانية إلى تسريع وتيرة التسوية بين العسكريين والمدنيين وصولًا إلى تشكيل حكومة مدنية قبل حلول الذكرى الأولى للانقلاب العسكري في 25 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ولفت السفير الأمريكي في الخرطوم جون غودفري إلى أن هناك “حساسية عالية” داخل السودان تجاه إعادة بعض “المرتبطين بالنظام القديم” إلى المناصب في الحكومة وأن هناك خطوات جارية لتجديد الممارسات “الإقصائية” للنظام القديم، مضيفًا: “وهذا ما لا نؤيده ولا نتفق معه”. وتابع: “موقفنا أن الشعب السوداني أوضح أنه لا يريد أن يرى عودة حكومة عهد البشير أو القوى المشاركة في حكم البلاد خلال تلك الفترة”.

 

وقال غودفري إن بلاده ترغب في أن تكون “الشريك الذي يختاره السودان”، مشيرًا إلى أنه “هدف ذهبي” بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية – على حد تعبيره، مردفًا: “لكن مفتاح ذلك هو وجود حكومة جديدة بقيادة مدنية والإطار الدستوري الذي يستعيد المسار الانتقالي بالسودان”.

وأضاف السفير الأمريكي أنه كان واضحًا في ذلك خلال لقاءاته بالحكومة العسكرية والفاعلين المدنيين. وزاد: “أعتقد من المهم توضيح ذلك لأن هناك احتمالًا كبيرًا لارتباك حول هذا الموضوع”.

وحول مشروع الإعلان الدستوري، رحّب السفير الأمريكي بالخرطوم جون غودفري بمبادرة نقابة المحامين ووصفها بـ”التطور الإيجابي”. وقال: “نعتقد أنه مقترح جاد يحظى بمصداقية ومشاركة مجموعات مختلفة، قد يساعد في تشكيل حكومة بقيادة مدنية متوافق عليها بشكل واسع”. ودعا السفير الأطراف إلى الانخراط “عاجلًا” لتشكيل حكومة جديدة بقيادة مدنية وإطار انتقالي.

رهن غودفري قدوم الاستثمارات الأميركية إلى السودان بتولي حكومة مدنية جديدة الأمور في السودان
ورهن غودفري قدوم الاستثمارات الأميركية إلى السودان بتولي حكومة مدنية جديدة الأمور في السودان.

وتعليقًا على تصريحات المستشار الإعلامي لقائد الجيش حول عودته إلى المجتمع الدولي، أجاب السفير الأمريكي بالقول: “ليس صحيحًا ما قاله أبوهاجة بأن مشاركة البرهان في الأمم المتحدة تعني أنها صفحة جديدة مع الغرب وأمريكا”.

 

عن مصدر الخبر

Ultra Sudan