التقى رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالرياضيين المتوجين في فعاليات النسخة الخامسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي أقيمت في تركيا، بمشاركة 6 آلاف رياضي من 56 دولة.


أكد الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن قيمة الإنجاز الذي حققه الرياضيون الإماراتيون خلال فعاليات الدورة تجسد أبعاداً عديدة في مسيرة الرياضة الإماراتية، تتجاوز التمثيل المشرف والظهور اللائق، بعد أن قدم هؤلاء الرياضيون بعزيمتهم وإرادتهم نماذج مضيئة في التنافس الشريف، وإرساء قواعد اللعب النظيف، والتأكيد على مبادئ الصداقة والتميز والاحترام التي تتماشى مع استراتيجية ونهج دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشكل القيم الرئيسة للحركة الأولمبية الوطنية.

وأشار الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال حديثه مع الرياضيين إلى الدور البارز الذي تضطلع به اللجنة الأولمبية الوطنية خلال المشاركات في كبرى المحافل الرياضية الإقليمية والعالمية، والتي تتجلى فيها أسمى معاني الانتماء إلى الوطن، مؤكداً أن الرياضي الإماراتي يحمل على عاتقه تلك المسؤولية الكبيرة التي يعلو معها علم دولة الإمارات، ويرتفع أمام جميع الرياضيين من مختلف دول العالم.

وثمن الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الإنجازات المشرفة التي تحققت للمرة الأولى في تاريخ مشاركات دولة الإمارات في دورات التضامن الإسلامي وتحقيق الحصيلة الأكبر من الميداليات مقارنة بكل النسخ السابقة برصيد 10 ميداليات مع حصد أول ميدالية ذهبية منذ بداية المشاركة في أولى نسخ الدورة في العام 2005.

ودعا الرياضيين الإماراتيين إلى مواصلة الارتقاء بالنتائج في ميادين المنافسات الرياضية، وقال: ” نهنئ جميع الرياضيين على ما أظهروه من مستوى رفيع من التميز، ونحثهم على مواصلة الإنجازات والعمل على تطبيق رؤية قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وتطبيق مبادئ الخمسين، لاسيما المرتبطة بترسيخ السمعة العالمية لدولة الإمارات لكونها مهمة وطنية للمؤسسات كافة”.

وحقق الوفد الرياضي لدولة الإمارات في فعاليات النسخة الخامسة من ألعاب التضامن الإسلامي 10 ميداليات ملونة بواقع 3 ذهبيات، وفضيتان، و5 ميداليات برونزية، جاءت عن طريق 3 رياضات هي الدراجات والجودو والقوس السهم لـ”أصحاب الهمم”.