كتابات

رقية الزاكي تكتب وأين الشرطة؟!!

مصدر الخبر / الحراك السياسي

الشابة ( أسماء ) تسكن حي الطائف بالخرطوم خرجت من بيتها قبل يومين في الثامنة صباحاً كعادتها لمزاولة عملها القريب من الحي.. استقلت ركشة وعلى بعد خطوات وهي تهم بالنزول هاجمها أفراد مسلحون بالاسلحة البيضاء هاجموها بالقرب من الركشة وظل صاحب الركشة صامتاً!

لم تقاومهم حينما طلبوا هاتفها ومع ذلك حينما همت بفتح حقيبتها لاخراج الهاتف السيار (غالي الثمن) انهالوا عليها بالسلاح الأبيض..

عادت إلى منزلها في حالة يرثى لها وكانت تفصلها من موت محقق بضعة خطوات لولا لطف الله.

وزعت أسرة أسماء ( ذبيحة ) على جيرانها حمداً لله على سلامتها وفي نفسها تساؤلات كثيرة وفي اذهان من سمعوا بحكايتها نفس التساؤلات وهي لماذا الهجوم ومحاولة قتلها طالما لم تقاومهم؟ ماهو السر وراء هذه الوحشية ؟!!

ما حدث لأسماء في قلب الخرطوم وفي وضح النهار وغيرها كثر وإن دلّ هذا فإنما يدل على أن من يقومون بهذه الافعال الاجرامية لايخافون من أي جهة.

وفي ذات الوقت الذي تعرضت فيه الشابة أسماء للاعتداء وسط الشارع العام وفي وضح النهار تعرض الزميل التاج عثمان ـ رئيس قسم التحقيقات في الصحيفة ـ لمحاولة اعتداء وشاهد بام عينه كيف تم الهجوم على مواطن آخر غيره في الشارع العام دون خشية أو خوف؟

ما الذي يحدث؟؟؟

ماهي الجهة تقع عليها مسؤولية حفظ الأمن وحماية المواطن، وهل مايعيشه المواطن من اوضاع معيشية متردية ليس كافياً حتى تزداد عليه ارتال الهموم والمخاوف للدرجة التي يتعرض فيها للهجوم بالسلاح الأبيض في وضح النهار؟

الأغرب أن المنطقة التي تحدث عنها الأستاذ التاج عثمان منطقة اصبحت معلومة ووقوع الجرائم فيها اصبح أمراً راتباً.. إذن أين هي السلطات وأين هي الشرطة؟!

والمنطقة المعنية بشارع الانقاذ بالخرطوم بحري شمال جامعة المشرق والاعتداءات متكررة طالت حتى طالبات جامعة المشرق حيث تعرضن مراراً للاعتداء وسلب حقائبهن وهواتفهن وادخال الرعب في نفوسهن وهن طالبات صغيرات في السن.

كما أن السيارات في شارع الانقاذ تتعرض للاعتداء بالسوطير والسكانين.. وحديث المواطنين أن الشارع اصبح يشكل خطورة عليهم.

الحوادث التي وقعت خلال أقل من (48) ساعة وقعت في قلب العاصمة الخرطوم وفي أكثر الاحياء المأهولة بالسكان والقريبة من مواقع الجهات الأمنية والشرطية، فما هو حال من يقطنون بعيداً وفي الأطراف؟ هل سيتركون فريسة للاعتداءات المسلحة؟!!!!

الجهات المعنية بحفظ المواطن إن كانت لاتملك القدرة على حفظ الأمن عليها أن تكون صريحة وتعترف بذلك والاعتراف فضيلة.

هناك مواطنون اصبحوا يتولون أمر الدفاع عن انفسهم و عن احيائهم بشتى السبل بتعيين حراسات و تركيب كاميرات مراقبة في مداخل و مخارج الشوارع باحيائهم وغيرها من أدوات حفظ الأمن ،وهذا ليس في مقدور المواطن العادي القيام به.. فما الحل ؟!!!

عن مصدر الخبر

الحراك السياسي

تعليقات

  • نتيجة شيطنة جهاز المخابرات واولاد هيئة العمليات اللذين كانوا حامين البلد وقلتوا عليهم اولاد حرام واولاد المايقوما .

    • حسي الحكومة الشغالة دي مدنية ولا عسكرية اجاوبك انا الحكومة دي عسكرية ودعم سريع وحركات مسلحة يعني كلها جيش وما قادرة تحمي المواطن قل لي زول واحد مسؤل فيهم مدني منة