السودان الان

 أوبشار لـ (الإنتباهة): البجا يمتلكون كافة الوسائل لانتزاع حقوقهم سواء كانت سلمية أو غير ذلك

مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

 

حوار: هبة محمود

عد مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة عبد الله اوبشار تصريحات الناظر ترك بشأن تعيين العمدة إبراهيم ادروب خلفاً له جانبت الصواب. وجدد تصريحاتهم بشأن المجلس مؤكداً صلاحيته وعدم حله. وقال اوبشار في مقابلة مع (الانتباهة) إنهم كمجموعة يمثلون البجا، وأنهم ذات المجموعة التي عملت مع الناظر ترك لمدة ثلاث سنوات، موضحاً ان رئيس المجلس الحالي الذي تم باجماع المجلس كان نائباً له، وايضاً رئيس لجنة تنفيذ القلد التي كلفت بقرار من نائب رئيس مجلس السيادة، وتابع قائلاً ان كل الأمانات داخل المجلس تقف خلف اختيار العمدة إبراهيم ادروب رئيساً للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة.. وغير ذلك في هذا الحوار القصير:
* كيف نظرتم لتصريحات الناظر ترك بشأن تعيين العمدة إبراهيم ادروب رئيساً للمجلس بدلاً منه، في وقت يؤكد فيه على ان المجلس (محلول)؟
ــ اولاً المجلس غير محلول، والقرار الذي اتخذه ترك في اجتماع اركويت لم يكن قرار مجلس، ونحن في وقتها اصدرنا بياناً واضحاً أكدنا فيه ان المجلس كان في حالة انعقاد دائم، وقام المجلس وقتها بتشكيل وفد من عشرة اعضاء للجلوس معه، وتم تحديد موعد لاجتماع يناقش عودته لاجتماعات المجلس، والآن اجتماعات المجلس منذ يوم ٢٣ من يونيو الماضي هي مستمرة في بورتسودان في ظل عدم حضوره، واوضحنا عبر عدة بيانات ان المسألة تجاوزت مسألة المجلس، وذلك بسبب التدخلات السيادية النافذة التي ادت إلى ما نحن عليه الآن.
* الجدلية مازالت قائمة بشأن حل المجلس، فهل اختيار ادروب كان في اجتماع مكتمل العضوية؟
ــ الاجتماع الذى عُقد أمس الأول لاختيار رئيس جديد للمجلس خلفاً للناظر ترك كان بكامل عضوية وامانات المجلس. والأمانة العامة للمجلس كانت موجودة وكذلك المقررون ونواب الرئيس، بالإضافة للأمانة السياسية وامانات الشباب وغيرها، وظللنا في معظم الاجتماعات نناشد الناظر والمجموعة التي معه العودة لمنصة تأسيس المجلس ونتجاوز كل التدخلات السيادية التي دعت لتمزيقه، ولذلك فإن مسألة حل المجلس وتجميده لا علاقة لها بالواقع، والمجلس متكامل، وحتى العمدة إبراهيم ادروب الذي تم اختياره باجماع المجلس الأعلى امس الاول كان نائباً لرئيس المجلس في ظل وجود الناظر ترك، فكيف يتم حل الأمانات بقرار احادي، ولذلك نحن رفضنا كل القرارات الاحادية المتعلقة بحل وتجميد المجلس.
* الناظر ترك يعتقد انكم مجموعة لا تمثلون البجا ولا نظار شرق السودان؟
ــ نحن نحترم الناظر في شخصه، وهو رجل قاد فترة طويلة من النضال تجاوزت ثلاثة اعوام في قيادة المجلس الأعلى، لكن في هذا الرأي جانب الصواب وخرج في حالة انفعال، لأن المجموعة التي تم تصنيفها من قبله هي ذات المجموعة التي عملت معه لمدة ثلاث سنوات، ورئيس المجلس الحالي الذي تم اختياره باجماع المجلس كان نائباً له، وهو ايضاً رئيس لجنة تنفيذ القلد التي كلفت بقرار من نائب رئيس مجلس السيادة ويمكنكم الرجوع إلى قرار النائب.
* الآن الجميع داخل المجلس يقفون خلف اختيار العمدة إبراهيم ادروب؟
ــ كل الأمانات داخل المجلس تقف خلف اختيار العمدة إبراهيم ادروب رئيساً للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، وهو كما ذكرت كان نائباً لترك، والمجموعة التي وصفها ترك بانها لا تمثل البجا.
* هناك من يرى ان العمودية تعتبر اقل من الناظر، افلا يقلل اختيار العمدة إبراهيم ادروب لرئاسة المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة من قيمة المجلس؟
ــ هذا المجلس ليس مجلساً لنظار البجا وانما نظارات البجا.
* وما هو الفرق؟
ــ الفرق ان النظارات تعني الشعب، والعمدة إبراهيم كان نائباً لترك نفسه في ظل وجوده لمدة ثلاثة اعوام ولم ينتقص المجلس اي شيء. ونحن قضيتنا قائمة وهي إلغاء قرارات اللجنة التي كونها نائب رئيس المجلس.
* ذكرتم في بيانكم امس انكم قمتم بتخيير الناظر ترك ومجموعته ما بين اللجنة التي كونها النائب الأول وقضايا الشعب، فهل صحيح انه اختار اللجنة؟
ــ نعم.. وهناك لجنة وساطة، وللأسف الشديد هذه المجموعة اختارت المضي خلف اللجنة وان تتنازل عن القضايا المصيرية التي ظللنا ننادي بها طوال تلك السنين، فكان خيارهم المواصلة مع اللجنة وكان خيارنا المواصلة مع قضايانا.
* الآن هل يمكن القول إن المجلس الأعلى لنظارات البجا خالٍ تماماً من اية مجموعة تابعة لترك؟
ــ نحن لا نتحدث عن مجموعة تتبع لترك، لكن المجلس الأعلى ظل موجوداً، وظل طوال فترة الخلاف يوفد لجاناً للناظر ترك، بل ان هذه المجموعة هي التي ذهبت خلف اللجنة المكونة من قبل حميدتي، لكن المجلس بكل عضويته وهيئته ظل موجوداً وباقياً.
* الآن في ظل رئاسة جديدة للمجلس، هل ستمضون في ما كنتم ماضين فيه؟
ــ نعم في ذات النهج وذات النظام، وطالبنا في قرارات سابقة بابعاد تلك اللجنة لحيادها عن اهدافها، فبدلاً من حلها قضية شرق السودان سعت لتمزيقه وتشتيت الوحدة التي قمنا عليها، فقضيتنا ليست قضية ترضيات او تسويات سياسية، ولكنها قضية مرتبطة بقضية شعب ظل ينادي بها الرعيل الأول منذ الاستقلال، ولسنا على استعداد للتنازل عنها.
* أليست هناك مخاوف من استمالة اللجنة العمدة إبراهيم ادروب كما حدث مع الناظر ترك وفق ما تعتقدون؟
ــ نحن لا نثق في تلك اللجنة ولن نتعامل معها، وثقتنا كبيرة في العمدة إبراهيم ادروب لإدارة هذه المرحلة.
* هل هناك تواصل بينكم وبين اللجنة؟
ــ نحن طلبنا من رئيس مجلس السيادة التدخل وتشكيل لجنة أخرى.
* مازالت المطالبة بتقرير المصير خياركم؟
ــ بالتأكيد، وهو حق مشروع ومكفول في قوانين الامم المتحدة.
* لكنه خيار مشروط؟
ــ نعم.. والتأكيد في ظل وجود الهشاشة وتراجع الدولة السودانية والفوضى وسيطرة الحركات المسلحة على المشهد السياسي.
* ذكرت أنكم طالبتم رئيس مجلس السيادة بتغيير اللجنة المكونة من قبل النائب لحل قضية الشرق، فبماذا اجابكم؟
ــ حتى هذه اللحظة لم يتم الرد علينا، لكن نحن عقب اختيار العمدة إبراهيم ادروب سنبدأ خطوات فعلية في التحرك في قضايانا التي علقت في الفترة الماضية، وسنمضي قدماً في انتزاع كافة حقوقنا.
* تتوقعون الى الوصول اليها، سيما انكم عجزتم في ظل وجود الناظر ترك عن الوصول إليها رغم ما يتمتع به من شخصية وكاريزما؟
ــ عفواً.. ولكن ان كانت حركات دارفور استطاعت الوصول إلى حقوقها، فماذا ينتقص اهل شرق السودان لكي ينادوا بحقوقهم بعيداً عن الأشخاص؟ والبجا يمتلكون كافة الوسائل لانتزاع حقوقهم سواء كانت سلمية او غير ذلك.
* اتفاقية السلام انتزعت لكم حقوقكم لكنكم ترفضون المسار وفق كثيرين؟
ــ نحن رفضنا اتفاقية مسار الشرق لأنها اختطفت الشرق وسعت لتسوية، وما تشهده البلاد اليوم من التسوية السياسية التي تمت في اتفاقية جوبا ليس غائباً عن المشهد، فكيف تسعى الحكومة لفرض اتفاقية مرفوضة على أهل الشرق.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

تعليق

  • العالم وصل وين واحنا لسة في ادروب ولالوب وترك وغرق واوبشار وفشار.
    ديل كلهم عندهم شنو يقدموا لبناء وطن متقدم، كل واحد خاتي نص رطل سفة في خشمه ورابط عمة قافلة طايوقو لو اصلا في طايوق.