السودان الان

عن اليوم العالمي للعمل الإنساني

مصدر الخبر / سونا

الخرطوم 19-8-2022 (سونا) –   ( يد واحدة لا تصفق) هو شعار  اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام، وهي استعارة  للتعبير عن الجهد الجماعي من أجل تعزيز التحالف العالمي للعمل الإنساني.
مائتان  وأربع وسبعون مليون شخص في (٦٣) دوله يحتاجون  للمساعدة الإنسانية والحماية، بزيادة بلغت ٢٠٪ عن العام الماضي، حيث تعد الزيادة الأعلى منذ عقود. 
و بموجب اتفاقية سلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها جاء قرار الجمعية العامه بشأن سلامة وأمن العاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية وحماية موظفي الأمم المتحدة، حيث ينسب تحديد الإحتفال بالعمل الإنساني بهذا اليوم لإحياء ذكرى اغتيال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحده، الذي اغتيل في العراق بتاريخ (19/8/2003) برفقة واحد وعشرون شخصاً أثناء تأديتهم لمهام إنسانية، ومنذ العام (٢٠٠٩) يتم الاحتفال بهذا اليوم. 
وفي الداخل تذخر البلاد بالعديد من منظمات العمل الطوعي والانساني، ابرزها الهلال الأحمر السوداني، ومبادرة نفير التي تنشط في درء آثار السيول والفيضانات كل عام ، ومصطلح نفير هي مفرده سودانية تدل على التكافل والتعامل الإنساني بين أفراد المجتمع. 

دكتورة عفاف أحمد يحى الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر السوداني ،أكدت على أهمية العمل الذي تقوم به منظمات العمل الطوعي في العالم وأشارت إلى ان الهلال الأحمر السوداني بصدد تنفيذ الإلتزام تجاه المجتمع بتقديم كل المعونه التي تخدم الفئات المختلفة خاصة في مناطق الكوارث ، وأضافت ان الجمعية لها شعار الأولوية في التدخل لدرء الكوارث وسد الحوجة حتى نضمن سلامة وكرامة الإنسان السوداني ، وصرحت دكتورة عفاف ان هناك قافلة تتوجه إلى ولاية نهر النيل وهناك أخرى إلى حوالي (1000) أسرة متأثرة جنوب مدينة بربر  ، وهناك قوافل أخرى إلى مختلف ولايات السودان المتضررة.   

معتمد شئون اللاجئين الأستاذ موسى علي عطرون تاور أوضح ان الدور المحوري لمعتمدية اللاجئين يدور حول الحماية وتقديم الخدمات للاجئين ، وأشار أن الحماية هي الحقوق المنصوص عليها قانونياً ومواثيق الأمم المتحدة ، وتعتبر الخدمات هي إحدى الحقوق التي تكفلها القوانين وتشمل التعليم والصحة والبيئة. 

في الآونة الأخيرة برزت العديد من منظمات وجمعيات العمل الإنساني في السودان ، ويمثل الشباب العنصر الأكثر فاعلية وحركة ، ويشهد على ذلك مبادرات العمل الجماعي ولجان الخدمات ومواقع التواصل الإجتماعي التي تذخر بمشاهد الإغاثة في فترات الفيضانات والحروب الداخلية ، ذلك سعياً في الإستقرار والأمان والسلام في البلاد.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

سونا