السودان الان السودان عاجل

المسيرية تتوعد حركة الحلو وتنتقد صمت الحكومة السودانية

مصدر الخبر / وكالات

الدلنج: الطابية

اتهم شباب المسيرية الزرق الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو بشن هجوم غادر على مراحيلهم ونهب عدد من مواشيهم وقتل وأسر عدد من شبابهم، بالقرب من مدينة الدلنج بجنوب كردفان، فيما وصفوه بالانتهاك الصريح لاتفاق لوقف إطلاق الموقع بين الحركة والحكومة.
وقال شباب المسيرية، في بيان لهم، إن المهاجمين نهبوا ٨٠ رأساً من الأبقار، وأطلقوا النار على عدد من الشباب العزل الذين تعقبوا المواشي المنهوبة، فقتلوا واحداَ وأسرَوا ١١ آخرين.

وحمل البيان حركة الحلو مسؤولية أي تصعيد سيحدث نتيجة لما أسموه بالجرائم والانتهاكات المتكررة للحركة الشعبية بحق القبائل العربية، كما أمهلوا الإدارة الأهلية لقبيلة (الغلفان) ٢٤ ساعة لحل المشكلة بإطلاق سراح الشباب الأسرى وأبقارهم.

ووصف البيان الحكومة بالعجز والصمت عن تلك الانتهاكات، وحمل رئيس مجلس السيادة مسؤولية ما ستؤول إليه الأحداث إذا لم تقم القوات المسلحة بواجبها في حماية مواطنيها، وأعلنوا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي وأن كل الخيارات مفتوحة أمامهم للدفاع عن أنفسهم وتحرير أبنائهم، واسترداد مواشيهم.
وفيما يلي تنشر الطابية نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

*شباب المسيرية الزرق*
*♦️بيان للناس♦️*

*قالى تعالى(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )سورة الحج الآية 39.*

*هذا بيان للناس كافة والشعب السوداني عامة*

تعرضت ظعائن
المسيرية الزرق بالمرحال الشرقي (البطحة الدلنج) إلى هجوم غادر من قوة من جيش الحركة الشعبية قيادة عبد العزيز آدم الحلو،
ونتج على إثره نهب مُراح من المواشي يقدر بـ 80 رأس من الأبقار.

وقد تعقب 11 من شباب المسيرية أثر مواشيهم المنهوبة، وفي أثناء سيرهم تعرضوا إلى كمين من قوات الحركة الشعبية في منطقة “دليبة” جنوب شرق جُلد،
وقد أطلقت قوات الحركة الشعبية الرصاص على الشباب اليفع، مما أدى إلى إستشهاد الشاب/ عثمان الإمام البشرى طبيق، أحد الشباب العزل وتم أسر عشرة شباب آخرين.

لقد تمادت الحركة الشعبية قيادة الحلو في خروقاتها لوقف إطلاق النار الموقع مع الحكومة السودانية، وقد تكرر ذلك أكثر من مرة في مناطق: البطحة وأم عدارة والحرازاية ولقاوة، ولكن الحكومة السودانية لم تحرك ساكناً ولم تصدر أي بيان يدين هذه الجرائم وتصرفات وخروقات الحركة الشعبية، وعندما يقع مثل هذا الحادث في أي منطقة أخري بالسودان غير ديار المسيرية، نرى ونسمع تحرك الحكومة على أعلى مستوياتها، وللأسف شعب المسيرية يُقتل وتُنهب أمواله في أبيي ولقاوة وغيرهما، والحكومة لا تحرك ساكناً، وكأن الأمر لا يعنيها!!.

⭕بناءًا على هذه الأحداث المتكررة نؤكد الآتي:

♦️نُحمّل الحركة الشعبية قيادة عبد العزيز آدم الحلو كامل المسؤولية عن هذه الجرائم والإنتهاكات بحق شعب المسيرية، ونحملها سلامة أرواح الشباب العشرة المأسورين لديها.

♦️نُمهل الحركة الشعبية والإدارة الأهلية لقبيلة الغلفان مدة “أربعة وعشرين ساعة” لإطلاق سراح هؤلاء الشباب الأسرى وأبقارهم.

♦️نحمل رئيس مجلس السيادة ونائبه أي منحى سوف تسير إليه الأمور بعد هذه الخروقات، وصمت الجهات الرسمية، وعجزها في حماية المدنيين العزل وممتلكاتهم.

♦️نطالب الحكومة السودانية والقوات المسلحة وكافة أجهزة الدولة، القيام بدورهم في حماية المواطنين.

♦️إن صمتنا طوال هذه الفترة. وصبرنا على إنتهاكات قوات الحركة الشعبية المتكررة ، ليس خوفاً أو عجزاً وقلة حيلة، ولكننا كنا نبحث عن السلام والإستقرار مع جيراننا، وكنا نأمل أن تتحلي الحركة الشعبية بالمسؤولية وتراجع مواقفها من الإعتداءات العنصرية واستهداف القبائل العربية في ولايتي جنوب وغرب كردفان.

♦️نحن غير مسؤولين عن أي تصعيد أو أحداث قد تحدث بعد كل هذه الخروقات المتكررة والمتجاوزة للقيم والاخلاق.

♦️لدينا كامل الحق في الدفاع عن أنفسنا وأموالنا طالما عجزت الحكومة عن حماية أهلنا العزل التي يتعرضون للإبادة والإفقار الممنهج.

♦️إن كل الخيارات أمامنا مفتوحة لتحرير إخواننا الشباب الأسري لدي قوات الحركة الشعبية.

♦️على الحكومة الحالية، بكافة مكوناتها، توضيح موقفها بكل وضوح مما يحدث بحق شعب المسيرية، وما يتعرض له من إنتهاكات بواسطة قوات الحركة الشعبية قيادة عبد العزيز آدم الحلو.

♦️ندعو كافة المسيرية ، بالوحدة والتكاتف، والإستعداد لما هو قادم، للدفاع عن اهلنا ومواشينا وأرضنا وعرضنا.

*لا عذر لمن أنذر*

*وعلى الباغي تدور الدوائر!*

*شباب المسيرية الزرق*

*الأحد الموفق 14 أغسطس 2022م*

عن مصدر الخبر

وكالات