ألقت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها مانشستر يونايتد أمام برينتفورد بأربعة أهداف دون رد في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي بظلالها على الصحافة الإنجليزية التي جلدت اليونايتد عقب هذه الكارثة للبطل التاريخي لـ”البريمير ليغ”.


ولقن برينتفورد، ضيفه مانشستر يونايتد درساً قاسياً، بالتقدم عليه برباعية نظيفة في الشوط الأول، من مباراة الفريقين على ملعب جريفين بارك، ضمن لقاءات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي، وهي النتيجة التي انتهت بها المباراة ليتلقى اليونايتد الخسارة الثانية على التوالي ويتذيل ترتيب المسابقة.

وذكرت صحيفة تليغراف أن يونايتد تعرض لهبوط جديد عقب خسارته المذلة أمام برينتفورد 0-4 مشيرة إلى أن الفريق حقق بداية كارثية بالخسارة في أول جولتين بعدما كان خسر على ملعبه في الجولة الافتتاحية أمام برايتون بهدفين مقابل هدف.

من جهتها قالت صحيفة إكسبريس أن مانشستر يونايد تعرض إلى القصف بخسارته التاريخية أمام برينتفورد برباعية نظيفة، مؤكدة أن الفريق يعيش لحظات صعبة رغم التعديلات الجديدة في الفريق والتعاقد مع المدرب الهولندي تين هاغ.

أما صحيفة صنداي بيبول كتبت “الفوضى” في إشارة إلى حالة الانهيار التي تعرض لها مانشستر يونايتد بدخول مرماه 4 أهداف في الشوط الأول أمام برينتفورد، مبينة أن النتيجة كانت قابلة للزيادة، وأن جميع اللاعبين كانوا في حالة لا يرثى لها، خاصة بعد الأخطاء الكارثية من الحارس الإسباني دي خيا.

وذكرت صحيفة ستار سبورت “رجال أمام أولاد” موضحة أن برينتفورد قدم مباراة تاريخية ولقن مانشستر يونايتد درساً قاسياً، مشيرة إلى أن الفريق الضيف ظهر بوجه شاحب وتلقى الضربات تلو الأخرى من دون مقاومة أمام صاحب الأرض.