عادت القيمة السوقية لفرق بطولة دوري أدنوك الإماراتي لكرة القدم للمحترفين للارتفاع مجدداً لتصل إلى 226.70 مليون يورو بنسبة زيادة 11.7% عما كانت عليه في يوليو (تموز) الماضي.


وبحسب موقع “ترانسفير ماركت” العالمي المتخصص في أرقام وإحصائيات اللاعبين والأندية، شهدت القيمة السوقية، التي بلغت 202.89 مليون يورو في يوليو (تموز) الماضي، ارتفاعاً في القيمة السوقية لـ11 فريقاً من المشاركين في المسابقة، فيما انخفضت لدى 3 فرق هي الشارقة والنصر وبني ياس.

وشهد التقييم الجديد ارتفاع القيمة السوقية لفريقي البطائح ودبا الصاعدين مؤخراً إلى دوري المحترفين.

وحل فريق العين حامل لقب المسابقة في صدارة القائمة، وارتفعت قيمته السوقية إلى 27.79 مليون يورو، بعدما كانت 24.48 مليون يورو، بنسبة زيادة 13.5% فيما جاء الجزيرة ثانياً بقيمة سوقية بلغت 27.02 مليون يورو، بعدما كانت 19.17 مليون يورو، وذلك بنسبة ارتفاع 40.9 %، بينما انخفضت القيمة السوقية لفريق الشارقة بنسبة 14.1% وتراجعت من 29.03 مليون يورو، إلى 24.94 مليون يورو.

وجاء فريق الوحدة خامساً بقيمة سوقية بلغت 24.48 مليون يورو، وبزيادة قدرها 2.9%، وكانت 23.78 مليون يورو في التقييم السابق، وتلاه فريق شباب الأهلي بقيمة سوقية بلغت 21.25 مليون يورو، بعدما كانت 15.01 مليون يوور، وبنسبة ارتفاع بلغت 40.7%.

وجاء فريق النصر في المركز السادس ولكن قيمته السوقية تراجعت بنسبة 7.0% حيث كانت 22.17 مليون يورو، وتراجعت إلى 20.62 مليون يورو، ويليه فريق بني ياس بالمركز السابع بقيمة سوقية 14.93 مليون يورو، متراجعة بنسبة 3.3% بعدما كانت 15.44%.

وحل فريق الوصل ثامناً بقيمة سوقية بلغت 14.65 مليون يورو، وبارتفاع نسبته 11.1% حيث كانت في السابق 13.19 مليون يورو.

وجاء فريق خورفكان تاسعاً بقيمة سوقية بلغت 12.32 مليون يورو، بعدما كانت 11.47 مليون يورو بزيادة قدرها 7.4 مليون يورو. وارتفعت أيضا القيمة السوقية لفريق اتحاد كلباء بنسبة 1.3% وذلك إلى 12.12 مليون يورو، بعدما كانت 11.97 مليون يورو.

كما ارتفعت القيمة السوقية لفريق عجمان من 9.73 مليون يورو، إلى 10.88 مليون يورو، بنسبة 11.8، يليه فريق الظفرة في المركز الـ12 بقية سوقية بلغت 7.93 مليون يورو بعدما كانت 5.89 مليون يورو، بنسبة 25.5 %، ويليه فريق البطائح بقيمة سوقية بلغت 5.31 مليون يورو حيث ارتفعت من 725 ألف يورو، بنسبة 632.4 %. وحل في المركز الـ14 فريق دبا بقيمة سوقية بلغت 3.00 مليون يورو، بعدما كانت 750 ألف يورو، بنسبة 300%.