كتابات

هاجر سليمان تكتب وزير التربية والتعليم.. ضع القلم!!

مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

وزير التربية والتعليم الاتحادى محمود سر الختم اتخذ خطوة اقل ما توصف به انها خطوة غير سليمة، نابعة من افكار ضعيفة تطغى عليها رائحة الذات والانتصار للنفس وتلك الافكار (الفطيرة) ترجمها على أرض الواقع مباشرة حتى دون ادنى تفكير او محاولة لاخضاعها للتقييم والتمحيص، والآن يدفع ثمنها تلاميذ مرحلة الاساس الصف الثامن.

الوزير اتخذ قرار اخضاع التلاميذ لامتحانات ملاحق دون ان يدرس الخطوة او يخضعها للتقييم او حتى يفكر فى اقامة اجتماع جامع لاصحاب المشورة والفكر وبعض من اولياء الامور لتقييم الفكرة قبل اطلاقها.

سيادة وزير التربية والتعليم لم يكلف نفسه عناء عقد اجتماع موسع لتقييم التجربة وتعميمها بدلاً من حصرها فى الخرطوم فلماذا العجلة اذن؟ بالامس فوجئت بأن امتحان الملاحق هذا سيجلس لادائه تلاميذ الخرطوم وتلاميذ ولايتين او ثلاث ولايات اخرى، فى وقت يتعذر فيه عقد امتحانات ملاحق فى كل ما تبقى من ولايات بالسودان التى ستقوم تلقائياً بانزال تلاميذها فى صف الاعادة العام القادم، بينما سيكون رفاقهم بالخرطوم فى الصف الاول ثانوى، فأى تفكير هذا ايها السيد الوزير بالله عليك؟!

كان ينبغى على السيد الوزير ان يأخذ برأى الاغلبية من الولايات المختلفة ويتم الاجماع على رأى نهائي، اما الملاحق او الاعادة، وفى كل الاحوال سيكون هنالك فراغ العام القادم، ولن تكون هنالك امتحانات صف ثامن، وسيكون الطلاب ما بين الصف الثانى متوسط والصف الاول ثانوى، ولن يكون هنالك لا ثالث متوسط ولا ثامن، لذلك كان الاجدى منحهم فرصة عام للدراسة، ثم ان هؤلاء الطلاب منحوا مهلة عام ولم يحققوا النجاح، فهل يا ترى سيحققونه فى غضون شهر واحد ابان الملاحق، أم ستمنحونهم درجات اضافية (بُش) بضم الباء، ام ماذا سيحدث؟

وفى كل الاحوال الدولة خاسرة، وستكون الخسارة اكبر، وسيكون هنالك راسبون ايضاً، فماذا سيكون مصيرهم؟

سيدى وزير التربية والتعليم المكلف انت كنت رجلاً بارعاً ومبهراً حينما كنت مديراً لامتحانات السودان، ولكنى الآن اراك لا تصلح وزيراً لمثل هكذا وزارة يجب ان تراعى القرارات فيها مصلحة التلاميذ اولاً، ثم هل انعدمت الكفاءات حتى تتولى انت ثلاثة مناصب مجتمعة فى ظل وجود كفاءات وذوى خبرات..
تخيلوا سادتى ان الوزير محمود سر الختم يشغل ثلاثة مناصب، فهو بالاضافة الى انه يشغل منصب وزير مكلف فهو يشغل ايضاً منصب وكيل مكلف، وكذلك منصب مدير عام القياس والتقويم، ورغم كل تلك المناصب تأتى الافكار ضعيفة ولا تتماشى مع مصلحة التلاميذ.

اعتقد انه اما الغاء الفكرة او اتخاذ خطوات تحفظ لبقية التلاميذ حقوقهم، لانه من الصعب ان يحقق الجالسون للملاحق نتائج جيدة فى ظل انقطاع عن الدراسة كل هذه المدة.
وايضاً الذين احرزوا نصف المجموع من (١٤٠) فما فوق يتحتم عليكم توزيعهم على المدارس والا يترك امرهم لذويهم ولما تسمى المدارس الخاصة او القبول مدفوع القيمة الذي يثقل كاهل الاسر الفقيرة سنوياً.. حبوباتنا بيقولوا (البيشيل قربة مقدودة بتلتخ ليهو جلبابو.. دحين انت يا ود سر الختم استعد للتلتخ).

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة