كتابات

رقية الزاكي تكتب ملف الأدوية

مصدر الخبر / الحراك السياسي

في حوار أجراه الزميل أحمد قسم السيد مع المتحدث الرسمي باسم غرفة مصنعي الأدوية مامون الطاهر، وردت أسماء جهاتٍ سيادية كعائق أمام صناعة الدواء، وهي المالية وبنك السودان المركزي والجمارك، مع العلم أنَّ توفير سلعة كالدواء بالداخل أمر ( مفيد جداً) للجهات الثلاث، خاصة المالية وبنك السودان لاعتبارات يعلمونها.

الحوار سرد بشفافية مشكلاتٍ عالقة بملف الدواء والملف لايزال مفتوحاً على مصراعيه والمعلومات التي خرجت من أطباء صيادلة، عن انقطاع وشيك لأدوية السرطان أمر يدعو للأسف، لأنَّ مرضى السرطان يعانون الأمرين الألم والمرض وارتفاع تكلفة علاجه، وليس هناك مجال لمعاناة أخرى بانعدام العلاج نفسه.

تجمع الصيادلة كشف عن معلوماتٍ بانقطاع وعدم توفر أنواع عديدة من أدوية السرطان، وهو أمر يعد جريمة مكتملة الأركان، وليس هناك أي خلاف عن أن مايحدث في هذا الملف جريمة.

وعضو التجمع عوض عبد المنعم في حديثه لموقع (باج نيوز) سلط الضوء على أركان الجريمة هذه، وحذر من تعقيدات أخرى بإضافة أنواع من علاج السرطان للقائمة الغائبة، والأنواع التي انقطعت فعلياً.

موقف الدواء بمثابة طامة كبرى في انتظار المواطن السوداني الذي أصيب في أمنه ومعاشه، وحسناً فعل المتحدث الرسمي باسم غرفة مصنعي الأدوية مامون الطاهر، بكشفه عن مواطن الخلل في قطاع هام كهذا وتسليطه الضوء، على عراقيل لم يتردد في كشف من ورائها.

وحسناً فعل عضو تجمع الصيادلة عوض عبد المنعم بتحذيره المسنود بحقائق واضحة، عن الانقطاع والانعدام والأزمة في قطاع الدواء.

والرجلان يكملان بعضهما البعض فكل منهما كشف عن معلومات في غاية الأهمية، وتستوجب التعامل معها بمسؤولية.

حديث مامون الطاهر عن العقبات التي تواجه صناعة الدواء ليس ببعيد عن حديث عوض عبد المنعم، عن وجود أزمة في الأدوية حتى وإن خص بالذكر أدوية السرطان دون غيرها، وحذر من غياب أنواع أخرى خاصة بالمرض.

ملف الأدوية من الملفات الخطيرة التي لاتقبل أي تهاون، وإن صبر المواطن على (طابور) الأزمات التي تلاحقه، فلن يكون في مقدوره الصبر على المرض وعلى عدم توفر العلاج.

عن مصدر الخبر

الحراك السياسي