السودان الان السودان عاجل

بالفيديو بينهم محامون إسلاميون..هجوم اخواني بوحشية على ورشة إطار دستور الانتقال

مصدر الخبر / جريدة الديمقراطي
هاجمت عصابة من فلول النظام البائد بينهم محامون إسلاميون، اليوم الأربعاء، ورشة الإطار الدستوري للفترة الانتقالية، بالخرطوم، حيث رشقت الحاضرين بالحجارة واعتدت عليهم بالعصي، بطريقة وحشية أدت إلى تحطيم المسرح. ونظمت نقابة المحامين أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، ورشة عن إطار دستور الانتقال، بهدف توصل القوى الثورية إلى توافق حول الإعلان الدستوري المرتقب. وقال شهود عيان لـ (الديمقراطي)، إن مجموعة بينهم محامون من الفلول هاجمت الجلسة الختامية للورشة بصورة وحشية حاملين العصي والحجارة، دون أن تتدخل قوات شرطة الانقلاب. وقال الأمين العام للجنة التسييرية لنقابة المحامين الطيب العباسي لـ (الديمقراطي) إن الجماعات التي قامت بالتعدي على ورشة الإعلان الدستوري في يومها الختامي هم محامو النظام البائد الذين كان لهم نشاط في نقابات سابقة. ووصف العباسي الخطوة بأنها محاولة ممن وصفهم بالفئة الضالة من قيم المهنة لتعطيل الورشة التي شهدت نجاحا كبيرا، حيث إنها أذهلت المجتمع الدولي والإقليمي بطريقتها في إدارة النقاش والحوار حول الأطر الدستورية والمواثيق. وذكر أن الورشة ستستمر إلى حين تقديم التوصيات وأن ما تم لن يعيقها. وقدر العباسي عدد المهاجمين الذين تصدت لهم لجنة تأمين الورشة بـ 25 فردا من المعروفين لدى المحامين وبينهم أعضاء سابقين في نقابة المؤتمر الوطني، وأشار إلى أنهم فشلوا في محاولتهم زعزعة ووأد الاستقرار بالورشة، واعتبر الهجوم الفاشل محاولة لاستعادة النقابة. وأشار العباسي إلى أن الانتقادات التي قدمت للجنة تسيير المحامين بخصوص قيامها بالورشة غير منطقية. وأضاف: “النقابة سبق وتعاملت مع جميع القوى السياسية التي تناهض الشمولية وتسعى لتأسيس الدولة المدنية ودولة القانون، حيث قامت بدورها في مخاطبة وجمع كل القوى السياسية والمهنية وأسر الشهداء والدبلوماسين لمناقشة خلافاتهم في رؤى الأطر الدستورية للفترة الانتقالية للوصول لصيغة مثلى ومتفق حولها ووضعها أمام فقهاء دستوريين للخروج بمبادئ دستورية متوافق عليها”. وأشار إلى أن نقابة المحامين منذ تأسيسها ظلت تحمي حقوق وحريات مثل حرية الصحافة والإعلام والحقوق الخاصة وتقوم بكثير من الأدوار ضد الأنظمة الشمولية واستثنت من نشاطها من كانوا أذرعا للنظام البائد وهم قلة حاليا. وأكد العباسي على أن أهداف الورشة أهداف مهنية وسياسية ودستورية بحتة، حيث أنه ليس هناك جهة أجدر من نقابة المحامين لتولي الصياغة الدستورية. ونوه إلى أن التوصيات ستقدم لجهات مستقلة وليس لها علاقة بأي جهة سياسية أبرزها خبراء في علم الفقه الدستوري. ومن جانبه اعتبر القيادي بالمؤتمر السوداني خالد عمر يوسف عبر صفحته بفيسبوك وتويتر أن الاعتداء دليل على ضعف وافلاس وقلة حيلة الفلول.
وأكد على استمرار مشاركتهم في الورشة لمحاصرة السلطة الحالية ومن شايعها بالمضي قدما في العمل السياسي والميداني والإعلامي وكافة أشكال المقاومة السلمية، مضيفاً: “فهذه البلاد لن تُحكم بالظلاميين وسيبلغ شعبنا غاياته في الحرية والسلام والعدالة طال الزمن أم قصُر”. ومن جانبها، أكدت هيئة محامي دارفور في بيان أن موقفها ثابت تجاه أي عمل لا يتأسس على استعادة الحياة الدستورية للبلاد بمرجعية القواعد التأسيسية الأربع لمشروع دولة السودان، حيث أن أي عمل يتجاوز هذه المرجعية غير سليم وسينتج عنه المزيد من تكريس الأخطاء التي ستعطل بدورها مشروع تأسيس الدولة السودانية، وتعرض وحدة البلاد لمخاطر. كما أشارت الهيئة إلى أن إصدار أي وثيقة دستورية أو إعلان دستوري تحت أي مسمى سيقنن للعملية الإنقلابية المستمرة منذ 30 يونيو 1989.

عن مصدر الخبر

جريدة الديمقراطي