بوجود ليونيل ميسي الذي أصبح أكثر تناغماً مع الفريق وأكثر لياقة واستمرار تألق نيمار وتمديد عقد كيليان مبابي ترشح معظم التوقعات باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم عند انطلاق الموسم الجديد غداً الجمعة.


وفي الموسم الماضي حسم نادي العاصمة الفرنسية اللقب المحلي بكل جدارة متفوقاً بفارق 15 نقطة على أقرب ملاحقيه أولمبيك مرسيليا رغم أن ميسي لم يقدم الكثير ورغم عدم شعور نيمار ومبابي بالاستقرار وغياب سيرجيو راموس مدة طويلة.

لكن كتيبة النجوم هذه يبدو أنها حققت تحولاً وبدأت في التألق من جديد وهو ما ظهر جلياً خلال رحلة النادي استعداداً للموسم الجديد في اليابان وأيضاً خلال الفوز الكبير 4-0 الأحد الماضي، على نانت في مباراة السوبر الفرنسية.

ويشير هذا أيضاً إلى أن الفجوة في المستوى بين سان جيرمان وبقية فرق الدوري الفرنسي ربما تكون أكبر في الموسم الجديد رغم تولي كريستوف غالتييه تدريب الفريق الباريسي بدلاً من الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

وقال غالتييه لدى وصوله للنادي في الشهر الماضي: “بمجرد الارتباط بباريس سان جيرمان أصبحت ملزماً بتحقيق النتائج”.

وتابع: “أنا طموح جداً، جئت إلى باريس للفوز، هناك ألقاب محلية علينا الفوز بها وعليك تحطيم أرقام قياسية وبكل تواضع أقول لكم إنني جئت إلى باريس للفوز بكل شيء”.

وكان غالتييه آخر مدرب يكسر هيمنة سان جيرمان على اللقب عندما قاد ليل للفوز بلقب الدوري قبل موسمين وسيتعين عليه تحقيق التوازن بين طموحات الفريق في الهيمنة محلياً والفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

وسيبدأ سان جيرمان رحلة الدفاع عن اللقب المحلي عندما يلعب في ضيافة كليرمو السبت المقبل، بينما تقام أولى مباريات الموسم غداً الجمعة بين أولمبيك ليون وضيفه أجاكسيو الصاعد حديثاً.