السودان الان السودان عاجل

“زوجي لم يدخل بي”.. فتاة “الاستوب” توضح سبب طلبها للطلاق (فيديو)

مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

كشفت المهندسة السودانية إسلام محمد التي عرفت بلقب فتاة الاستوب في مقطع فيديو، أسباب طلبها للطلاق، حيث قالت إن زوجها الذي يدعى ”النور“ كذب عليها فيما يتعلق بعدد زوجاته.

وقالت إسلام وهي تبدو عليها علامات الحزن، إن ”النور أبلغها بأن زوجته القديمة راضية بأن يتزوج من امرأة أخرى“، لكنها أشارت في نفس الوقت إلى أنه متزوج من ثلاث نساء.

وأكدت إسلام، أنها تتواجد في بيت أسرتها منذ يوم حفل الزفاف، مشيرة إلى أنه لم يأتِ ليأخذها إلى بيته، مضيفة: ”زوجي حتى اللحظة لم يدخل بي“.

وكشفت عن مكان زوجها الحالي، مؤكدة أنه يوجد في مدينة العباسية، وبعثت بعدة رسائل لبقية نساء زوجها، متسائلة: ”أين موية النار والزيت الحار هل إنتوا راضيين؟“.

وتعود قصة الفتاة السودانية، عندما ظهرت في آذار/ مارس الماضي، في مقطع فيديو وهي تطلب الزواج عند إشارة مرورية وسط العاصمة الخرطوم؛ ما أثار جدلا واسعا، حيث اعتبرها البعض حينها أن تصرفها غير سليم، ويهين الفتيات في السودان، لتنتشر قصتها إعلاميا تحت مسمى ”فتاة الاستوب“.

وتداول ناشطون وقتها صورا ومقاطع فيديو للفتاة وهي في الشارع العام عند إحدى إشارات المرور في العاصمة الخرطوم، وهي تحمل ورقة كتب عليها: ”عايزة عريس“، و“أريد أن أتزوج“.

​​​​ولم يمر وقت طويل على طلب الفتاة السودانية، حيث احتفلت بزواجها في صالة المعلم بالعاصمة الخرطوم، وسط حضور لافت من الأهل والأصدقاء، حيث أحيا حفل زفافها الفنان المعروف في السودان كمال ترباس، دون مقابل مادي.

ووجد زواج فتاة الاستوب تفاعلا واسعا في السودان، إذ انهالت عليها التبريكات، فيما تمنى لها البعض حياة زوجية سعيدة حيث كشف نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي حينها أن زوج إسلام يدعى النور محمد النور، ولكن فجأة توترت العلاقات بينها وبين زوجها بعد أسبوعين فقط من العرس؛ ما جعلها تطلب الطلاق.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

تعليقات

  • طبعا ياخواننا دا مثال حي لعواقب التسرع والاستعجال وعدم الدراسه قبل الزواج. الفهم بتاع جدودنا الزمان يقول ليك العرس بطيخه مقفوله ده كلام مابينفع في الزمن ده. كلامي موجه إلى الجنسين

  • معرس ٣ ولا معرس ٢ وين المشكله، الزواج تم وخشيتي الحياه الزوجيه، خلاص بعده مافي داعي لسرد حياتك الخاصه… مامعقول حتى الدخله دايره توري بيها الناس…