كتابات

رقية الزاكي تكتب حكاية اعتذار أردول

مصدر الخبر / الحراك السياسي

الحكايات تسردها علاقة مبارك أردول مع ذهب ولاية نهر النيل والرجل مديراً لشركة الموارد المعدنية ومن موقع منصبه نشأت علاقة بينه والولاية الغنية بالذهب (بغض الطرف عن إن كان أهلها يستفيدون منه أم لا) ..

المهم أن الولاية غنية بالذهب وأن اردول بحكم منصبه له حكايات من واقع المواقف التي يمكن أن تظهر للملأ من حين لآخر.

حكاية الدكتورة آمنة المكي الوالي السابق للولاية مع اردول طغى عليها شعور بالغضب حملته آمنة تجاه اردول بسبب موقف ربما كان قريباً من الموقف الحالي الذي دعاه للاعتذار للوالي المكلف.. خلاصة هذه المواقف تجاهل اردول للحكومة بتصرف ما إن كان مقصوداً او تصرف غير مقصود على نحو (اللوم يأتي غفلة )!

وحكاية اردول الأخيرة حملت تفاصيل تقول إن اعتذاره بسبب تجاوزه حكومة الولاية وقيامه بزيارة إلى أحد مواقع الذهب، وتشير التفاصيل كذلك بان اردول قاد وفداً أجنبياً في منتصف يونيو الحالي إلى بعض مواقع الانتاج دون علم الحكومة، أي دون علم الوالي شخصياً ،والأخير بالتأكيد اعتبره تصرفاً غير مسؤول وصعّد رفضه ووصل به إلى الحكومة الاتحادية.

ويبدو الاعتذار (مفهوماً) في حالة أن اردول تجاوز حكومة الولاية وجاب برفقة ضيوفه الأجانب انحاء وأطراف محليات الولاية ومواقع مواردها الثمينة دون أن يعير سلطاتها أي اهتمام!

لكن إن كان الموقع الذي زاره اردول موقعاً لشركة تضرب بجذورها داخل اراضي الولاية منذ العام 2009م فالاعتذار يصبح غير مفهوم وكأن وراءه أمراً ما..

ربما كان الاعتذار رغبة في عدم الدخول في أي مشكلات (ليس وقتها) لأن الشركة المعنية انتقلت من مرحلة الاستكشاف إلى مرحلة الانتاج أو ربما لعدم رغبته كذلك في الدخول في مشكلات مع الولاية أو مع أهلها وهو يعلم أن غضبهم في وقت سابق قادهم لاغلاق (19) شركة لأكثر من (40) يوماً.

الشركة المعنية شركة كندية بشراكة محلية وتصنف من الشركات الجيدة وبخلاف أنها من اوائل الشركات فهي تتعامل بالتحويلات عبر البنوك وبالاسعار الرسمية للدولار مقابل الجنيه، وغيرها من الاشياء التي تقال عن هذه الشركة على نطاق واسع وتصنف في خانة السمعة الطيبة للشركة.

لذلك فإن كان أردول قد ذهب في زيارة للشركة الموجودة أصلاً فإن الاعتذار يحتاج الى بعض التفسير..

ربما أوحى اردول نفسه للآخرين وهو ينشر صوراً حديثه له مع هؤلاء الأجانب من موقع الحدث وهو يبشر بقرب الانتاج .. ربما اوحى بأن الأمر جديد أو أن الأجانب يبحثون عن فرص جديدة

لان الصور بالفعل احدثت ضجة داخل الأوساط المختلفة بولاية نهر النيل، واثير الجدل على نحو أن اردول يطوف دون قيود داخل الولاية وداخل مناطق الانتاج وبرفقة الوفود الاجنبية ودون قيود لاتعني انهم لايمنحونه حقه الاصيل من مواقع موقعه لكن المقصود أن يأتي بأجانب دون علم الولاية..

أحدهم علق بأن اردول (داير يبرد اضانو) ولايريد الدخول في مشاكل في نهر النيل خاصة وأن بعض الغضب هناك من تصرفات الحكومة في أمر موارد الولاية بلغ حداً ربما يتكشف في مقبل الأيام إلى أين وصل .

عن مصدر الخبر

الحراك السياسي