عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

تعليقات

  • نشر مقال الاستاذ زهير بالمس على موقع سودانايل وقد كتبت عل الموقع عدة مقالات كلها تشن هجوما على بلعيش ومن ضمنها مقال الاستاذ زهير وقد كتبت التعقيب المنشور اعلاه فاحببت ان اشرك فيه قراء اخبار السودان.لذا لزم التنويه

  • .من الغريب ان تشن حملة منظمة على ممثل الاتحاد الافريقي بلعياش ،كما يلاحظ من عدد من المقالات على موقع سودان نايل ،وهي حملة لا مبرر لها ،كما لا مبرر لمقال الاستاذ زهير السراج ( بلعيش ودعوني اعيش).فبداء الرجل ( بلعيش) لم يقل بانسحاب الاتحاد الافريقي من المحادثات كما زعم الكاتب بل يفهم من حديثه تعليق المشاركة في اجتماعات اللجنة الثلاثية، ـمحتجا على اسلوب عملها وبعدها عن الحيادية وعدم الوقوف على مسافة واحدة من كل الاطراف السودانية’، وربط تعليق العمل مع اللجنة ما لم تغير من اسلوب تعاملها مع القضية المكلفة بها. فالرجل مدرك لدور الثلاثية الذي لا يتعدى كونها مجرد مسهل لاجراء المفاوضات بين الاطراف السودانية ،وهذا ما اشار اليه في مؤتمره الصحفي، ومن ثم لم يتدخل في الشأن السوداني، بل انكر جنوح بعض الاطراف، ولعله يشير الى فولكر،وسعيه لاقصاء بعض الاطراف في المكون السوداني وانحيازه للحرية والتغيير التي تسعى الى اقصاء الاطراف الاخرى وتهدف الى اجراء ،مفاوضات ثنائية وفقا لتوجيه فولكر. وليس في حديثه انذار او تهديد ،او اتهام للسودانيين بالمراوغة والتمويه وعدم الصدق والاقصاء،كما ذهب الى ذلك الاستاذ زهير،بل هذه الاوصاف ان صدقت هذا موجهة لاعضاء اللجنية الاخرين الذي رتبوا لاجتماع ثنائي بين الطغمة العسكرية الانقلابية( كما وصفها الكاتب )، وقوى الحرية والتغيير.وهذا هو التدخل الذي يقوم به فولكر،والذي ينبغي ان تتوجه اليه كتابات الصحفيين, وهو انحياز لاحظه كثير من المراقبين،واحتجت عليه بعض المنظمات والهيئات والاحزاب .