السودان الان السودان عاجل

عجز القوى السياسية عن التوافق والتعايش وراء خطاب الكراهية

مصدر الخبر / سونا


الخرطوم 22-6-2022(سونا) – أكد البروفيسور حسن علي الساعوري أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية و مدير جامعة النيلين السابق، أن القوى السياسية عجزت عن أن تتعايش  مع بعضها مما أدى إلى عدم الوصول إلى توافق سياسي ، لتجريم ولنبذ خطاب الكراهية.
وطالب الساعوري في الورقة التي قدمها في الندوة المنهجية رقم (٢) بعنوان (خطاب الكراهية في البلاد) التي نظمتها أكاديمية نميري العسكرية العليا اليوم بالأكاديمية تحت عنوان (أثر خطاب الكراهية على الاستقرار السياسي بالبلاد) بحضور دارسي دورة الدفاع العليا و الحرب العليا و نائب رئيس هيئة الأركان تدريب الفريق عبد الله البشير وعدد من قادة الوحدات العسكرية بالقوات المسلحة و أساتذة الجامعات و مدراء مراكز الدراسات،  بضرورة إعادة ثقافة التربية الوطنية وأن تتبنى الدولة السياسات و التشريعات الكاملة لتحريم و تجريم خطاب الكراهية، مشيرا إلى أن البلاد محتاجة إلى حملة إعلامية ضد خطاب الكراهية.
وركزت ورقة (خطاب الكراهية بالسودان) على الاهتمام بالقضايا الوطنية، واستعرض الساعوري التاريخ السياسي في البلاد، مشيرا إلى أنه يرتكز على  خطاب الكراهية  خاصة من الأحزاب السياسية.
و من جانبه تناول خالد التجاني رئيس تحرير صحيفة إيلاف في تعقيبه على الورقة أثر خطاب الكراهية على الاستقرار السياسي وعلى المجتمع، مشيرا إلى أن التشريعات الإسلامية حاربت خطاب الكراهية و حذرت من خطره.

 وأكد ازدياد خطاب الكراهية وسط المجتمعات الإسلامية بتمييز نفسها عن الآخرين بغرض الكسب السياسي،مشيرا إلى أن معالجة قضية خطاب الكراهية تحتاج إلى تضافر الجهود من كل المكونات.
وقدم الدكتور عبداللطيف البوني كاتب ومحلل سياسي الورقة الثانية بعنوان ( الاستقرار السياسي في السودان) والتي استعرض فيها تاريخ السودان السياسي، مشيرا الى  أن السودان لم يشهد استقرارا سياسيا منذ الاستقلال  وأ شارت الورقة إلى أن العنف السياسي و الحروب الأهلية مظهر من  مظاهر عدم الاستقرار السياسي،  بالإضافة إلى عدم الشرعية والقبول من معظم المواطنين للنظم القائمة و عدم المشاركة في  مؤسسات الدولة.
من جانبه قال الدكتور التجاني السيسي رئيس حزب التحرير والعدالة القومي معقبا على ورقة (الاستقرار السياسي)، إن من مؤشرات الاستقرار السياسي العوامل الخارجية التي يمكن أن تؤثر إيجابا على الاستقرار السياسي كما أن عدم قيام الحروب الأهلية و توفر الأمن و الوحدة الوطنية كلها تعزز من استقرار الدولة.
و أوضح  السيسي في تعقيبه على الورقة أن النخب السياسية منذ الاستقلال لم تتوافق على مشروع وطني لحكم السودان، وأن هذا يعتبر خللاً سياسياً.

و اكد أن مشكلة الهوية هي واحدة من أكبر المعضلات في عدم الاستقرار السياسي بالبلاد، مشيرا إلى ضرورة التوافق على الهوية وأن نفتخر بها حتى يستقيم الأمر.

وشدد السيسي على ضرورة مواجهة كل التحديات التي تؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي، موضحا أن السودان تتكالب عليه القوى الإقليمية و الدولية لإضعافه من أجل موارده  وخلق هشاشة سياسية فيه.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

سونا

تعليق

  • جدل الهوية ما حيحل قضية خطاب الكراهية و بما يعمقها لان السودانين عبارة عن شعوب متباينه في الاعراق والعادات و التقاليد ولايمكن جمعهم في دولة على اساس قومي اذا المواطنه يجب أن تكون هي الأساس