السودان الان السودان عاجل

رئيس حركة تحرير «شعب بني شقول»: نرفض وصفنا بالإثيوبيين

مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

كشف يوسف حامد ناصر، رئيس حركة تحرير شعب بني شنقول، إن إقليم بني شنقول وضعه يختلف عن غيره من الأقاليم الحدودية بين إثيوبيا والسودان، إذ ترفض كل القبائل أن يقال عنها قبائل إثيوبية أو حبشية، وتعتبر كافة القبائل بالإقليم دون استثناء هذا الوصف إساءة لها ولتاريخها.

وأكد ناصر لـصحيفة”الطريق”، أن إقليم بني شنقول اجتماعيا وجغرافيا وسياسياً كان جزءا من الأراضي السودانية في عهد الثورة المهدية، وظل إقليم سودانيا حتى توقيع اتفاقية عام 1902 بين البريطانيين والإمبراطور الإثيوبي منيليك الثاني، والتي على إثرها وافق البريطانيون على ضم الإقليم إلى الحبشة حيث لم يكن السودان طرفاً في تلك الاتفاقيات، واستمر الوضع بعد توقيع الاتفاقية.

وأضاف رئيس حركة تحرير شعب بني شنقول، أن قبائل الإقليم سودانية خالصة ولها امتداداتها وارتباطاتها العرقية مع القبائل في السودان، ولا يزال ارتباط قبائل بني شنقول اجتماعيا وروحيا ووجدانيا، وذلك رغم انقضاء أكثر من قرن منذ احتلالها من قبل الإثيوبيين.
وأوضح ناصر، أن قبائل بني شنقول هي البرتا والقمز والشناشا والكوما والماو، بالإضافة إلى القبائل التي هاجرت إلى هذه المنطقة حديثا، مثل الجبلاويين والجعليين والدناقلة واليعقباب، وغيرها من القبائل التي وفدت من شمال ووسط السودان
وبين رئيس جبهة تحرير بني شنقول، أن قبائل البرتا تشكل السواد الأعظم من سكان إقليم بني شنقول، ويتفرعون على تسعة وتسعين جبلاً، ويبدأ اسم كل جبل بحرف الفاء وينتسبون عرقيا إلى بطون قبائل النوبيين منذ عهد الملك تهرقا، وينتشرون أيضا في ولاية النيل الأزرق بالسودان، وهم من السكان الأصليين في كل من بني شنقول والنيل الأزرق، ويتحدث أغلب سكان بني شنقول والنيل الأزرق بلغتهم وهي قبيلة كبيرة ومهيمنة ثقافيا على إقليم بني شنقول.

وأردف ناصر، أن القبائل الوافدة من شمال ووسط السودان تزاوجت مع قبائل البرتا في بني شنقول فنتج عن ذلك أكبر قبائل النيل الأزرق اليوم والذين يعرفون بالوطاويط وهم احد أفرع قبائل البرتا.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز