توج إينتراخت فرانكفورت الالماني بأول لقب أوروبي منذ 42 عاماً الليلة الماضية عندما فاز 5-4 على رينجرز الإسكتلندي بركلات الترجيح في المباراة النهائية للدوري الأوروبي لكرة القدم التي جاءت متميزة بكل المقاييس بفضل العرض الذي قدمه جمهور الفريقين في ملعب سانشيز بيزخوان في إشبيلية الإسبانية الذي امتلأت مدرجاته عن أخرها بالمشجعين.


وقلب الفريق الألماني تأخره بهدف إلى تعادل 1-1 قبل الوقت الإضافي الذي استمر 30 دقيقة والذي لم يحرز خلاله أي طرف أي أهداف.

وتلقى إينتراخت تشجيع جماهيره بكل حماس ودون كلل أو تعب رغم ارتفاع حرارة الجو، ورغم أن مشجعي الفريق الإسكتلندي كانوا أكثر عدداً ورغم امتداد المباراة حتى الساعة 11 مساءً بالتوقيت المحلي.

واستمر تدفق مشجعي الفريقين إلى إشبيلية كبرى مدن الجنوب الإسباني خلال الأيام القليلة التي سبقت المباراة. وتفيد تقديرات بأن 150 ألف مشجع وصلوا المدينة، بينما لم يحصل معظمهم على تذاكر لحضور المباراة.

وحصل كل فريق على 10 آلاف مقعد في الإستاد الذي تصل سعته إلى 42 ألف مشجع لكن المدرجات امتلأت باللونين الأبيض الخاص بإينتراخت والأزرق الخاص برينجرز لتشتعل الأجواء حماساً طوال المباراة في مشهد نادر الحدوث في المباريات النهائية للدوري الأوروبي التي تقام عادة في ملاعب محايدة بعيداً عن قواعد الفريقين، بينما لا يحصل مشجعو الفريقين على حصة كبيرة من مقاعد الاستاد التي تتقاسمها عدة أطراف معهم.

وأحضر المشجعون الألمان الآلاف من الأعلام البيضاء وأوشحة باللونين البيض والأسود إلى جانب لافتة عملاقة غطت الجزء الخاص بهم في المدرجات وأشعلوا ألعابا نارية مع بداية الشوط الثاني.

وانطلقت هتافات جماهير الفريق الإسكتلندي بكل قوة عندما تقرر إقامة ركلات الترجيح قرب موقعهم في الاستاد لكن هذا التشجيع فشل في التأثير على تركيز لاعبي إينتراخت الخمسة الذين نفذوا بنجاح جميع ركلاتهم.

وعندما نفذ بنجاح سانتوس بوري أخر ركلات الترجيح للفريق الألماني الذي توج بلقبه الأوروبي الأول منذ 1980 انطلقت بكل حماس وقوة احتفالات وهتافات جمهور الفريق والتي استمرت نحو أربع ساعات بعد أن رفع القائد سيباستيان روده جائزة البطولة.