السودان الان

أردول: كل المبادرات اصطدمت بحائط الإقصاء من قبل جماعات تطمع بالحكم

مصدر الخبر / المشهد السوداني

منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي، طرحت في السودان عدة مبادرات لإنهاء الأزمة في البلاد، لكنها لم تصل إلى نتائج ملموسة تنقذ البلاد.

وانطلق الخميس الماضي الحوار السوداني الذي ترعاه الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيقاد لبحث سبل نزع فتيل الأزمة في البلاد.

وحاور برنامج “مدار الغد” على قناة الغد، الأمين العام لقوى الحرية والتغيير فرع “الميثاق الوطني” مبارك أردول، الذي أكد في بداية حديثه وجود مشكلة سياسية كبيرة في السودان تحتاج حلول يجب أن تستوعب كل الأطراف المدنية والعسكرية وذلك للتحضير للديمقراطية وفترة ما بعد الفترة الانتقالية.

وأكد أردول أن كل المبادرات التي طرحت على الساحة السودانية اصطدمت بحائط الإقصاء من بعض القوى السياسية حيث تريد أن تفصل شكل الحكم، وأول شخص طرح ذلك هو رئيس الحكومة السابق عبد الله حمدوك.

وأوضح أن مبادرة الآلية الثلاثية تصطدم بنفس حائط الإقصاء من قبل جماعات طامعة في الحكم، مشيرا إلى أن الاتهامات الموجهة لنا مجرد اختزال للمشهد في السودان.

وأكد أردول أن هناك شبه توقف للدولة نتيجة الأزمة بين أطراف الحكم في البلاد، موضحا أن مبادرة الطريق إلى الأمام تم اختطافها من المجلس المركزي وكونوا مجلسا جديدا لمزيد من السيطرة والحكم.

واستكمل قائلا: “هناك تحفظات على الآلية السياسية، لكن مع الحل السياسي من دون فرز أو تصنيف ولكن دور الآلية يجب أن ينحصر في التسهيل وليس الوساطة لأنه يجب أن يكون حوارا سودانيا سودانيا، كما يجب أن تطرح نقاط وفقا للوثيقة الدستورية”.

ومنذ عدة يشهد السودان احتجاجات متواصلة، إثر الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 من أكتوبر 2021، والتي أنهت الشراكة التي كانت قائمة بين المدنيين والعسكريين منذ إسقاط نظام عمر البشير في أبريل 2019.

وطالبت الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها نيد برايس، بتسليم السلطة للمدنيين، كشرط لاستئناف المساعدات المجمدة من الولايات المتحدة وصندوق النقد والبنك الدولي.

وأكد برايس دعم بلاده للعملية السياسية التي تقودها الآلية الثلاثية، مبديا استعدادها لتسهيل جميع العقبات وتهيئة المناخ لانطلاق الحوار بصورة شفافة.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

المشهد السوداني