كتابات

فراج الفزاري يكتب یا لجان المقاومة .. لا ترفضوا الدعوة .. فما یدریكم .. لعلھ یزكي

مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

د.فراج الشیخ الفزاري

(أو یتذكر فتنفعھ الذكري)
‘صدق الله العظیم

الحوار .. من حیث المبدأ ، ھو سلوك حضاري،ومسعي إنساني متقدم .

كل الناس وكل الدول وكل الشعوب ، معرضة للقطیعة والخلاف بین مكوناتھا الاجتماعیة .. وتصل أحیانا حد الحرابة حتي داخل البیت الواحد .

ولكن في النھایة لابد من ارتفاع صوت العقل ووقف كل مظاھر الصراع ، وإلا أصبحت الحیاة جحیما وتحولت الي حرب عبثیة في انتظار (جودو) الذي لن یحضر ابدا.

أقول ذلك ، وفي المشھد السیاسي ، الدعوة التي وجھھا قائد الجیش البرھان للجان المقاومة ومخاطبتھم بالثوار .. وھي دعوة إفطار قد تتحول الي جلسة حوار تفاكریة من أجل الوطن وانقاذه من السقوط في الھاویة.

وتلبیة الدعوة ، من قائد الجیش ، لا تعني علي الاطلاق التخلي عن (القضیة) ولا التنازل عن مبادئ ثورة دیسمبر
المجیدة .. ولا في ذلك اعتراف بشرعیة الانقلاب الذي حدث في الخامس والعشرین من أكتوبر الماضي ، ولكنھ یعني الشعور بالمسؤولیة وإعطاء الوطن فسحة من التفكیر والوقت حتي یتنفس ویجدد قواه .. انھا استراحة محارب ولیست
استسلاما للأمر الواقع .
في ھذه اللیلة المباركة ، لیلة التاسع والعشرین من رمضان ، ما یدریكم بما یدور في خلد (البرھان) .. وما یدریكم لعلھ یزكي ، ویفاجأكم بالتنازل عن السلطة ان كنتم جاھزون؟. فھل انتم فعلا جاھزون؟. وما یدریكم ، علھ یتذكر مآسي الوطن ، فتنفعھ الذكري ، ویدخل معكم في حوار مباشر وبحث آلیات الانتقال السلمي للسلطة للمدنیین؟ .
اجتمعوا بالفرسان باعتباره قائد الجیش الذي یرأس المكون العسكري الشریك المساعد في نجاح الثورة.. ولا خلاف حول ذلك اجتمعوا بالبرھان ، وحددوا خیاراتكم في الحوار قبل الدخول فیھ .. فكلما تباعدت مساعي الحوار كلما زادت معناة الناس في الحیاة وتمسك العسكر بالسلطة بدعوي عدم وجود الشریك الذي یستلمھا.

قد تكون ھي الفرصة الأخیرة والمناسبة لاسترداد شرعیة الحكم ، فلماذا لا نعطي ھذا الخیار فرصتھ .. وقد تكون ھي في الحیاة وتمسك العسكر بالسلطة بدعوي عدم وجود الشریك الذي یستلمھا.
قد تكون ھي الفرصة الأخیرة والمناسبة لاسترداد شرعیة الحكم ، فلماذا لا نعطي ھذا الخیار فرصتھ .. وقد تكون ھي دعوة صادقة حتي تعینونھ علي اتخاذ القرار الذي تریدونھ .
اجتمعوا بالبرھان ولبوا دعوتھ ولن تخسروا شیئا اذا اختلفتم معھ .. فیكفي أجر المحاولة .. ولیس بالضرورة الاعتراف بشرعیة الذي اخالفھ حتي اجلس معھ .. واسألوا التأریخ في حروبھ الكبري.. وكیف كان یجتمع الخصوم والأعداء علي طاولة الحوار رغم إنكار كل منھما علي شرعیة الآخر ..

f.4u4f hotmail.com

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز