السودان الان

السودان.. 3 قتلى خلال فض "مليونية 24 يناير" بالخرطوم

مصدر الخبر / ارم نيوز

سقط ثلاثة قتلى من بين المحتجين ”بالرصاص الحي“ يوم الإثنين، خلال تظاهر الآلاف من السودانيين في العاصمة الخرطوم وأحيائها ضد الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قبل ثلاثة أشهر وقد قابلتها قوات الشرطة بالعنف.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية المناهضة للانقلاب على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك في أحدث بيان لها ”صعدت (مساء اليوم) روح الشهيد: قاسم محمد إثر إصابته برصاص حي في الرأس والكتف في مواكب مدينة ود مدني بولاية الجزيرة أثناء القمع الوحشي لمليونية اليوم“، حسبما أفادت ”فرانس برس“.

وكانت اللجنة نشرت بيانين سابقين أكدت فيهما مقتل اثنين في مواكب الخرطوم بدون التعرف على بياناتهما.

وأضافت اللجنة قي بيانها الأخير ”بهذا يرتفع عدد الشهداء المؤكدين لدى اللجنة إلى 76 شهيدا“.

وفي وقت لاحق أصدرت النقابة في وقت متأخر من يوم الاثنين بيانا قالت فيه إن السلطات اعتقلت أطباء سودانيين وغير سودانيين يعملون لصالح منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى محلي معروف بعلاج المحتجين المصابين.

ولم يتضمن البيان تفاصيل عن عدد من أُلقي القبض عليهم أو متى تم إلقاء القبض عليهم من مستشفى الجودة في وسط الخرطوم.

وكانت الشرطة السودانية أطلقت الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق حشود المتظاهرين الذين طالبوا بالحكم المدني بالكامل.

وتعد هذه الاحتجاجات التي أطلق عليها اسم ”مليونية 24 /يناير“، الأولى، بعد القرار الذي أصدره رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الخميس الماضي.

وكان البرهان، قرر تعيين 15 وزيرا، مكلفين بإدارة مهام الحكومة بعد أكثر من شهرين دون تشكيل حكومة تنفيذية في السودان؛ بسبب الأزمة السياسية التي دخلت فيها البلاد، بعد 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وإعلان حالة الطوارئ وحل حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك.

وقال المحلل السياسي مصعب محمد علي، إن ”الإعلان عن حكومة تسيير أعمال لن تنجح في تهدئة الشارع السوداني الذي سيواصل الحراك“، موضحا أن ”القرار ضروري لتسيير دولاب العمل في الدولة“.

وتوقع محمد علي لـ“إرم نيوز“، حل الحكومة بعد وصول الأطراف السودانية لاتفاق في الفترة المقبلة وتكوين أخرى جديدة تكمل الفترة الانتقالية.

ورصدت ”إرم نيوز“ إطلاق قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط نقطة مواصلات شروني وسط الخرطوم بالقرب من القصر الرئاسي.

وأعلنت السلطات السودانية لأول مرة عدم إغلاق جسور العاصمة، واستمرار خدمات الإنترنت.

كما وجهت بتأمين المواقع الإستراتيجية والسيادية بوسط الخرطوم.

من جهته، طالب حزب الأمة القومي في السودان لأول مرة البرهان بـ“التنحي فورا وإزالة ما أسماه كافة آثار انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021م وما ترتب عليه من قرارات“.

بدوره، طالب القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، محمد بشير، كافة الأحزاب السياسية في السودان إلى ”الحذو اتجاه حزب الأمة القومي بالوقوف مع الجماهير والمشاركة في المواكب (المظاهرات)“.

وقال بشير لـ“إرم نيوز“، إن ”القوى السياسية تبحث لها عن موطئ قدم داخل الحراك الجماهيري الذي تقوده لجان المقاومة وتجمع المهنيين السودانيين“.

وأضاف: ”كان على المجلس المركزي للحرية والتغيير تبني موقف حزب الأمة بدعوة جماهيره للمشاركة في مليونية 24 يناير اليوم“.

وقتل ما لا يقل عن 7 متظاهرين، وجُرح العديد أثناء احتجاجات رافضة لحكم العسكريين، الإثنين الماضي في الخرطوم، حيث ارتفع العدد الإجمالي للقتلى خلال التظاهرات، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى أكثر من 70 شخصًا، بحسب لجنة أطباء السودان.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

ارم نيوز