السودان الان

الحرية والتغيير تدعو للخروج فى جمعة الشهيد

مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

دعت ‏‎قوى الحرية والتغيير إلى تبنى مواكب الجمعة باسم (جمعة الشهيد) فى وقت أكدت فيه مشاركتها لجان المقاومة فى مليونية مخطط لها اليوم الخميس وقالت فى بيان لها أن اكثر من (٦٠) كيان مهنى تضامنوا مع الإضراب والعصيان المعلن ..

 

‏‎نص البيان …

 

‏‎سطر شعبنا ملحمة أخرى من ملاحم صموده الباسل في وجه إنقلاب ٢٥ أكتوبر وذلك عبر العصيان المدني الذي تداعت له قطاعات واسعة من شعبنا بصورة سريعة رداً على مجزرة ١٧ يناير وتأكيداً على أن شعبنا يمتلك من خبرة العمل المقاوم السلمي الكثير، وأنه لن يتراجع دون بلوغ غاياته في الحرية والسلام والعدالة.

 

‏‎حظي العصيان المدني بمشاركة واسعة من كل قطاعات شعبنا، حيث تصدت لجان المقاومة لدورها كطليعة في مواجهة الاستبداد بالدعوة للعصيان وبالتتريس، وأعلن ٦٠ كيان مهني وأكثر انخراطهم في الإضراب عن العمل وسط مشاركة واسعة لقطاعات الصحة والتعليم والمصرفيين والصيادلة والقطاع العدلي والمحاسبين بالإضافه للقطاع الهندسي كما شهد القطاع الطبي انسحاب الكوادر الطبية من المستشفيات التي تتبع للقوات النظامية، وتفاعل مقدر في القطاعين العام والخاص والدعوة التي أطلقها اتحاد أصحاب العمل، هذا العصيان والإضراب هو أول الغيث الذي ظهر كقطرة ستتلوها قطرات أخرى، وفي هذا السياق فقد جددت قوى الحرية والتغيير الدعوة للجان المقاومة وللكيانات المهنية للجلوس في غضون الأيام القادمة لإحكام التنسيق فيما بينها والتحضير للمعركة الفاصلة التي يسترد فيها شعبنا حريته وكرامته.

 

‏‎إننا في قوى الحرية والتغيير نؤكد مواصلتنا رفقة شعبنا طريق المقاومة السلمية الجماهيرية، وندعو كل أبناء وبنات شعبنا في العاصمة والولايات لإحياء ذكرى الشهداء عبر يوم “جمعة الشهيد” بعد غد الموافق ٢١ يناير، ليكون يوماً لتخليد ذكراهم عبر مواكب تسير من المساجد عقب صلاة الجمعة، وأن تتوجه المواكب القريبة من بيوت الشهداء لمنازلهم، احياءاً لذكرى الشهداء واظهاراً لتضامن شعبنا مع أسرهم وتمسكه بمواصلة المسير في ما استشهدوا من أجله وطلبه للعدالة الشاملة والإنصاف لهم ولذويهم. ندعم أيضاً دعوة لجان الخرطوم شرق لمليونية الشهداء غداً الخميس ونقول لهم أنكم لن تسيروا وحدكم، فمعركة الحرية هي شأننا جميعاً ولن نتخلف عن أي جبهة من جبهاتها.

 

‏‎المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير

‏‎١٩ يناير ٢٠٢٢م

 

#لاتفاوض_لاشراكة_لاشرعية

#الردة_مستحيلة

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة