اخبار الاقتصاد

انخفاض أسعار الذرة والمنتجون يتهددهم شبح الإعسار

مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

تقرير : أسماء سليمان

أدى توقف عمليات شراء محصول الذرة من قبل المخزون الاستراتيجي إلى انخفاض سعر أردب الذرة إلى 450 جنيهاً بدلاً عن 500 جنيه، وسط مخاوف بين  المزارعين من حدوث انهيار في أسعار المحصول ومن ثم حدوث حالات إعسار للمزارعين.
وعزا رئيس اللجنة الزراعية بتشريعي القضارف الصافي العوض خروج المخزون وتوقف عمليات الشراء لانعدام المواعين التخزينية.
 وبالمقابل أبدي البنك الزراعي تخوفه  من تلف الذرة لارتفاع الكميات التي تم شراؤها والتي تقدر بأربعة ملايين جوال .
واضاف أن البنك الزراعي شرع في تشييد صوامع تخزينية تقليدية «مطامير» في ظل استمرار عمليات الحصاد وواردات الذرة لبورصة الأسواق ،وتوقع العوض أن ترتفع واردات الذرة من إنتاج العام للمتبقي إلى ستة ملايين جوال.
*عزوف المزارعين
 بالرغم من دعاوي المسؤولين لخلط القمح بالذرة في صناعة الخبز بجانب اعتماد كثير من المجتمع السوداني على الذرة في غذائه بحسب طبيعة بعض المناطق البلاد، ويتوقع البعض أن يتزايد الطلب على الذرة و أن أسعاره ستشهد إرتفاعا بحسب نظريات الاقتصاد المعروفة ، إلا انخفاض أسعار الذرة في بلد كالسودان  يثير كثير من الاستفهامات حول الأمر.
 و أرجع التاجر بسوق محاصيل القضارف أسعد الضو تدني أسعار المحصول بالبورصة لعدم توفر السيولة بالبنك الزراعي باعتباره الجهة المنوط بها شراء المحصول  الإستراتيجي من المزارعين بالولاية .
 و قال :إن الشراء الآن بالولاية يتم عبر عمليات تجارية عادية بعيدا عن البنك و زاد أن سعر الأردب بالسوق يتراوح ما بين (460-465) جنيه ، إلا أنه تخوف من عدم كفاية المطامير و الصوامع حال زيادة الإنتاج عما هو عليه الآن، وكشف الضو عن عزوف بعض المزارعين عن زراعة الذرة و الاتجاه إلى زراعة محاصيل أخرى مثل عباد الشمس و القطن .
ارتفاع التكاليف
و من جهته شدد عضو لجنة الزراعة بالبرلمان  عدلان محمود عدلان على ضرورة مراجعة الأسعار التركيزية للمحاصيل الاستراتيجية كالذرة و القمح بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج التي قال :إنها ارتفعت بنسبة ( 300%) مما دفع بعض المزارعين الى بيع انتاجهم من الذرة لصالح الثروة الحيوانية على هيئة أعلاف خوفا من أن يؤدي شروعهم في عمليات الحصاد لخسائر مالية و مديونيات.
و أشار عدلان إلى ارتفاع تكاليف الترحيل الى نسبة قدرها بـ(400%) و زاد أن برميل الجازولين أرتفع من (340) جنيه الى (1000) جنيه ، كما أن قرار تحديد حمولة شاحنات النقل كان من أهم اسباب ارتفاع التكاليف التى أعتبرها لا تتناسب مع الأسعار التركيزية المفروضة من قبل الدولة ووصفها بغير المشجعة، مخاطبا الجهات  المعنية بالدولة بقوله ( خلو المكاتب و اطلعوا للخلا) لمعرفة حقيقة التكاليف على أرض الواقع .
وكشف في الوقت ذاته عن اجتماع  ضم وزير الدولة بالمالية و نائب محافظ بنك السودان بالاضافة إلى مدير البنك الزراعي بغية دراسة الأسعار التركيزية للذرة و مقارنتها بتكاليف الإنتاج .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة