يترقب العالم انطلاق “مونديال الأندية” في أبوظبي مطلع فبراير (شباط) المقبل، للاستمتاع بمهارات نجوم فرق القارات المختلفة، وبالطبع سيخطف لاعبو تشيلسي الإنجليزي أغلب الأنظار، نظراً لقيمتهم الفنية والمالية التي تضعهم ضمن الفئة العالمية الأولى، إلا أن المواهب اللاتينية يبقى لها “مذاق كروي” خاص لدى عشاق كرة القدم فيما سيقاتل نجوم جميع الفرق ومحترفوها لتحقيق إنجاز عالمي يسجل في تاريخ كأس العالم للأندية.


و داخل صفوف تشيلسي من الصعب اختيار النجم الأبرز لفريق يضم “كتيبة مدججة” بكبار اللاعبين، وعلى رأسهم لوكاكو الهداف صاحب القيمة السوقية الأعلى، وجورجينيو ” متخصص” ركلات الجزاء المتصدر لقائمة هدافي الفريق برصيد 9 أهداف في جميع المسابقات، وكلاهما ساهم في تسجيل وصناعة 10 أهداف إلى جانب فيرنر وهافيرتز اللذين شاركا في إحراز وصناعة 8 أهداف، إلا أن الإحصائيات الفنية تمنح الأفضلية للموهوب الشاب ماسون ماونت الذي يعد “ترمومتر” قياس أداء “الكتيبة الزرقاء” في الآونة الأخيرة.

و صنع ماونت آخر أهداف فريقه في شباك توتنهام خلال فوز و تأهل فريقه إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، ليرفع إجمالي مساهماته إلى 13 هدفاً منذ بداية الموسم الحالي بعدما أحرز 7 أهداف جميعها في بطولة البريميرليغ إلى جانب تمرير 6 كرات حاسمة بواقع 5 في الدوري الإنجليزي ثم الأخيرة في كأس “كاراباو”.

و المثير أن تشيلسي خسر 3 مباريات في مختلف البطولات هذا الموسم، بينها مباراتان غاب خلالهما ماونت بداعي الإصابة، وفي المواجهة الثالثة أمام وست هام، قدم ابن الـ23 عاماً المطلوب منه وسجل هدفاً وصنع آخر، لكن الأخطاء الدفاعية كلفت فريقه الهزيمة، ويعد الدولي الإنجليزي ثاني أغلى لاعبي الفريق بقيمة 75 مليون يورو وهو ابن أكاديمية ناشئي تشيلسي.

ويضم الجزيرة المستضيف أحد أبرز حراس المرمى في الكرة الإماراتية خلال السنوات الأخيرة، المخضرم علي خصيف، الذي لعب دوراً كبيراً في حصول “فخر أبوظبي” على بطولة كأس السوبر الإماراتي الأخيرة بتصدياته الأربعة الرائعة التي وقفت سداً منيعاً أمام فريق شباب الأهلي قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح.

وحصل خصيف على جائزة “القفاز الذهبي” كأفضل حارس مرمى في الموسم الإماراتي السابق، وقبل 4 سنوات كان حاضراً بقوة في كأس العالم للأندية 2017، عندما تألق أمام العملاق الإسباني ريال مدريد، منقذاً مرماه من 8 فرص مؤكدة للريال الذي عانى لتحقيق الفوز الصعب على الجزيرة بنتيجة 2-1 في نصف نهائي المونديال، ولم يتحقق ذلك إلا بعد إصابة خصيف واستبداله.

وبالحديث عن الهلال السعودي، يبرز على الفور اسم المهاجم الفرنسي القدير بافيتمبتي غوميز الذي يتصدر قائمة هدافي الهلال خلال المواسم الثلاثة السابقة.. كما أنه يملك 11 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، وسبق له الحصول على جائزة هداف الدوري السعودي في الموسم الماضي بـ24 هدفاً ضمن 30 في مختلف البطولات، بينما بلغ أفضل معدلاته في نسخة 2019/2020 بتسجيل 40 هدفاً مقابل 37 في موسم 2018/2019.

وفي السياق نفسه فإن الأهلي المصري يملك عدداً من أصحاب المهارات المتنوعة، إلا أن الوافد الجديد بيرسي تاو الجنوب أفريقي صاحب ثاني أعلى قيمة تسويقية في صفوفه بـ3 ملايين يورو، خطف جميع الأنظار بأهدافه وموهبته وسرعته، ويكفي أن يحسب له صناعته البارعة لهدف التعادل أمام الرجاء المغربي في كأس السوبر الأفريقية الأخيرة، بمراوغة مميزة وتمريرة حاسمة قادت الأهلي إلى ركلات الترجيح ثم التتويج، كما أن تاو يتصدر قائمة هدافي الدوري المصري بمشاركة آخرين بعدما أحرز 5 أهداف مستخدما قدميه بواقع 3 أهداف بيسراه و2 بقدمه اليمنى، وجميعها عبر اللعب المتحرك داخل منطقة الجزاء، ما يعكس قيمته الفنية الكبيرة المنتظر ظهورها في المونديال الإماراتي.

ويبقى رافائيل فيغا لاعب الوسط المهاجم هو الأبرز في صفوف بالميراس البرازيلي والذي تصدر قائمة هدافيه في الموسم الماضي برصيد 18 هدفاً في جميع البطولات، بينها 10 أهداف في الدوري المحلي وجاءت الأهم في بطولة كوبا ليبرتادورس بإجمالي 5 أهداف، بينها هدف في نهائي البطولة القارية التي أهلت الفريق لبلوغ كأس العالم للأندية، وسبق لفيغا التتويج كذلك بكأس البرازيل مع بالميراس عام 2020، ووقتها كان أفضل هدافي الفريق والثاني في ترتيب البطولة برصيد 4 أهداف.

ومن المنتظر أن يسطع نجم الأرجنتيني ماكسميليانو ميزا هداف فريق مونتيري المكسيكي في بطولة دوري أبطال “كونكاكاف” السابقة برصيد 4 أهداف و خلال 1497 دقيقة لعب له مع الفريق في بطولات الموسم الجاري سجل ميزا 4 أهداف وصنع مثلها، ليترك بصمته التهديفية كل 187 دقيقة، وهو ثاني أغلى لاعب مع مونتيري بقيمة تسويقية تبلغ 8 ملايين يورو.

أما فريق بيراي بطل تاهيتي، فلديه قائمة محلية من اللاعبين تضم المهاجم الشاب الأبرز ساندرو تاو ابن الـ24 عاماً، وهو لاعب دولي مع منتخب تاهيتي منذ عام 2018.