السودان الان السودان عاجل

ياسر عرمان يقدم استقالته ويقول إن حمدوك تجاهله

مصدر الخبر / سودان تربيون

أعلن نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال ياسر عرمان، عن استقالته من منصب المستشار السياسي لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي عاتبه على عدم دعوته للقاء أخير يشرح فيها تباين مواقف الطرفين حول الأوضاع قبل وبعد الانقلاب العسكري.

وجرى تعيين عرمان مستشارا سياسيا لحمدوك في يوليو 2021.

ونشر عرمان، نص الاستقالة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلا إن حمدوك لم يتواصل معه بعد مغادرته للمعتقل .

وقال “بعد خروجي من السجن مؤخرا في 22 نوفمبر كنت أتوقع أن تدعوني للقاء أخير حتى أتقدم باستقالتي لك على نحو مباشر مثلما كان الحال عند تعيينك لي، وأن تتاح لي الفرصة لأشرح لك بكامل الاحترام تباين المواقف بيننا، قبل وبعد انقلاب 25 أكتوبر خصوصاً بعد اتفاق 21 نوفمبر. وأن نفترق مثلما التقينا”.

وأضاف: “لما لم يتم اللقاء المباشر ولم أتلقى مكتوبًا بإفادتي، رأيت من الواجب أن أتقدم باستقالتي”.

وأفرجت السُّلطات عن عرمان بعد يوم واحد من توقيع قائد الجيش ورئيس الوزراء اتفاقا سياسيا في 21 نوفمبر الفائت.

وقال عرمان إن مهام منصبه المستقيل منه كانت تتمثل في تمتين العلاقة بين رئيس الوزراء والحركة الجماهيرية التي صنعت الثورة والعمل على بناء جبهة سياسية عريضة لدعم الانتقال وتنفيذ اتفاقية السلام واستكماله.

وأضاف: “جاء تعييني في أوضاع معقدة ووسط هجوم واسع من القوى المعادية للثورة، وقبلت التعيين مدركًا لكل هذه التعقيدات ولم يكن قبولي بحثًا عن المناصب أو المخصصات”.

وتحدث عرمان عن عدم تطابق رؤاه مع رئيس الوزراء في كثير من القضايا إبان توليه منصب المستشار.

وأضاف “كنت من البداية صريحا وواضحا في التعبير عن آرائي داخل الاجتماعات، وعبرت عنها كتابة لبنات وأبناء شعبنا ووصل ذلك إلى قمته في المؤتمر الصحفي الذي انعقد رغم العراقيل في 23 أكتوبر”.

وعقد قادة الحرية والتغيير في 23 أكتوبر، مؤتمرا صحفيا في مقر وكالة السودان للأنباء، لكن تدخلت أطراف مؤيدة لأطراف في الحكومة وحاولت منعه.

وتحدث قادة الحرية والتغيير في المؤتمر الصحفي المعني عن دوافع الانتقادات العسكرية للحكومة المدنية التي شكلها الائتلاف.

وبعد يومين من قيام المؤتمر، أطاح العسكر بشركائهم في الحُكم من قوى الحرية والتغيير عبر قوة السلاح، معلنين فرض حالة الطوارئ التي لا تزال سائرة.

وفي 21 نوفمبر 2021، اعاد العسكر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك منفردا إلى منصبه، وهو الأمر الذي دفع وزراءه ومستشاريه لتقديم استقالاتهم له احتجاجًا على هذه الخطوة.

وتحدث عرمان عن انه لم يثر مع حمدوك أي مسائل شخصية متصلة بأداء مهامه خلال عمله في منصب المستشار السياسي، وقال إنه “لم يناقشه مطلقا في ذلك”.

وتابع “طوال فترة أدائي لمهامي كمستشار سياسي كنت أقوم باستخدام سيارتي الخاصة ولم استخدم أي سيارة حكومية فيما عدا أربعة أيام”.

وأردف “اعتذرت عن السكن في منزل حكومي، كما أنني لم أتقاضي أي مرتب شهري أو أي أجر طوال فترة تولي منصبي”.

وأشار عرمان إلى أنه سيتصل بمكتب رئيس الوزراء للتبرع بمخصصاته لمستشفى طابت الريفي بولاية الجزيرة.

عن مصدر الخبر

سودان تربيون