أعلن مديرو إستاد ماراكانا الأسطوري، في ريو دي جانيرو، اليوم الإثنين، أنهم سيقومون بتركيب عشب جديد يخلط العشب الطبيعي مع الألياف الاصطناعية، بعد الانتقادات التي تعرض لها خلال الموسم الحالي، بسبب الحالة السيئة لأرضية اللعب.


تبدأ عملية تركيب العشب الجديد خلال الشهر الجاري، مع انتهاء موسم كرة القدم 2021 في البرازيل، وسوف تستمر حوالي 90 يوماً حتى انتهاء العملية.

وقال الرئيس التنفيذي لماراكانا، سيفيريانو براغا، في بيان: “تدخل ضروري، تعود أسبابه الرئيسية إلى حجم المباريات التي أقيمت على الملعب وكذلك العوامل المناخية”.

وتقدر القيمة التقديرية لأعمال التجديد بأربعة ملايين ريال (حوالي 700 ألف دولار)، وتشير التوقعات إلى أن ماراكانا سيكون جاهزاً لاستضافة الدور نصف النهائي من بطولة كاريوكا المحلية في عام 2022.

وستضم الأرضية الجديدة عشباً “طبيعياً بنسبة 100%” مع ألياف “بولي إيثيلين” اصطناعية، سيتم حقنها بعمق 18 سم وستخرج بمقدار 2 سم فوق سطح الملعب، وذلك لضمان “تناسقها” طوال الموسم.

وبعد ذلك سيتم “حياكة” الخيوط الاصطناعية والعشب الطبيعي باستخدام معدات خاصة.

وبحسب مسؤولي النادي: “هذا النظام أن يضمن سطحاً موحداً دائماً، وسيكون أكثر كفاءة ومقاومة، وسيسمح بلعب ساعات أكثر سنوياً مقارنة بالعشب الكلاسيكي”، وهو نفسه الذي اعتمدته معظم الملاعب الأوروبية”.

وتعرض عشب ماراكانا، موطن فلامنغو وفلومينينسي، لانتقادات بسبب حالته السيئة خلال العام الماضي، وخضع بالفعل لإصلاحات هذا الموسم قبل أيام من استضافة نهائي كوبا أمريكا 2021 بين الأرجنتين والبرازيل في يوليو (تموز) الماضي.

واحتفل الإستاد الذي يعد أحد أشهر الملاعب في العالم، العام الماضي بالذكرى السبعين لتأسيسه، وأصبح خلال هذه الفترة من بين الشهود البارزين على أحداث كبيرة في تاريخ كرة القدم، حيث كان مسرحاً لنهائيات كأس العالم نسختي 1950 و2014، وكذلك هدف بيليه الألف عام 1969.