السودان الان

علاء الدين الدفينة: هذه هي تفاصيل اعتقالنا وتعذيبنا

هذا الصباح
مصدر الخبر / هذا الصباح


عقب الافراج عنه تحدثت الراكوبة مع الاستاذ علاء الدين الدفينة واول ما قال:


اطالب بإطلاق سراح القاسم سيد احمد
ونثبت الاولوية أن النضال مستمر والردة عنه مستحيلة وماضون في ثورتنا حتى إقتلاع النظام
والشكر موصول لبنات وابناء الشعب السوداني الذين ساهموا في إطلاق سراحنا
وكذلك القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية.
وجهاز الامن لم يطلق سراحنا منةً منه إنما نتيجة لضغوط محلية واقليمية ودولية.
ما هو سبب الإعتقال في السعودية وإلى ماذا استندوا؟
الاعتقال في السعودية تم بناءً على طلب من جهاز الأمن السوداني.

قبل اطلاق سراحنا اجتمع بنا نائب مدير الجهاز ومجموعة من الضباط وأكدوا أن التهمة الأولى بالنسبة لنا اننا وفرنا دعم للمعارضة في الداخل والخارج ومحاولة تقويض النظام وانني قمت بالإعلان عن بعض الملفات الأمنية عبر التسجيلات الصوتية إضافةً إلى الرسائل التي اخرجتها ويعتقدون أنها هي التي أدارت الربط وحققت مستوى التعبئة بالنسبة للعصيان المدني وهذه واحدة، ومن التهم التي نوقشت في الاجتماع انهم قالوا لتقديرات شخصية فأنني مسست محمد عطا شخصياً، وهو يلتمس لنا العذر في قضايا شخصية لأنني كنت قد فتحت بلاغاً في مواجهة وزير الصحة في رفاعة عند وفاة ابنتي ومعها مجموعة من الأطفال بسبب إنعدام منظم الاكسجين وثمنه 150 جنيه سوداني. وهو يقول وبناءً على ظروف موضوعية قادت الناس إلى أن تحدد موقف ونحن موقفنا قومي ولم يكن شخصياً في يوم من الأيام وهو موقف مسطر منذ العام 1989 وعليهم الإعتراف بظروف وحالة البلد وليس بموقف فرد وصوتنا صوت قومي.

ما هو سبب الإعتقال في السعودية وإلى ماذا استندوا؟
الاعتقال في السعودية تم بناءً على طلب من جهاز الأمن السوداني.

ما هي التهم التي وجهت لك مباشرةً؟
تم حصرها في توفير دعم للمعارضة بالداخل ومحاولة تقويض النظام وفضح مخططات جهاز الامن وقد تم سؤالي من أين تحصلت على معلومات أن جهاز الامن يريد عمل تفجيرات وحرائق والمعلومات التي اخرجتها ساهمت في إستجابة الناي للعصيان، هذه كانت نقطة أساسية وهل هناك اختراق لجهاز الامن والسعوديين سألوني نفس السؤال والاجابة للطرفين كانت انني حصلت على المعلومات من خلال الشبكة العنكبوتية.

كيف كان التعامل معك في سجن السعودية؟
كان راقي جداً نموذج مثالي لحقوق الإنسان ونحن كسجناء كنا نرى أنفسنا سلطة أعلى من مدير السجن وتمت الاستجابة لكل طلباتنا فوراً.

هل سمحوا لكم بالاتصالات الهاتفية؟
نعم سمحوا لي بالاتصال بوالدتي وحينها كنت في السجن الإنفرادي.

كم قضيت فيه؟
79 يوم.

بعد الحبس الانفرادي إلى اين تم نقلك؟
إلى الحبس المزدوج.

قبل تسليمكم للخرطوم كانت هناك ارهاصات بانه سوف يطلق سراحكم وفجأة تحول الأمر إلى تسليم ما الذي جرى داخل السجون؟
نحن علمنا بموضوع ترحيلنا الى السودان في نفس يوم تسفيرنا.

وقبل ذلك ماذا كانوا يقولون؟
قالوا ليس هناك شئ بيننا وبينكم ونحن اعتقلناكم بناءً على طلب الحكومة السودانية.

هل تعتقد أن هناك شخصيات سودانية هي التي قدمت اسماءكم للامن السعودي؟
لا اوجه التهمة لاي شخص وواضح اعتقالنا كان بناء على معلومات واضحة جدا.

اين تقابلتم انتم الاربعة المبعدين؟
تقابلنا في صالة المغادرة وقضينا مع بعضنا اكثر من 8 ساعات وتبادلنا البيانات الشخصية وانتظرنا الى حين ترتيب إجراءات سفرنا من مطار الملك عبد العزيز في الرياض.

هل تم نقلكم عن طريق طائرة خاصة ام بالخطوط السودانية؟
نقلونا بطائرة خاصة .

كم عدد الذين استلموكم ورافقوكم إلى الخرطوم؟
كانوا ثمانية.

وهل الطائرة سودانية وطاقمها سوداني؟
الطائرة سودانية وطاقمها اوكراني.

العساكر الذين رحلوكم هل كانوا يرتدون الزي الرسمي؟
لا.

كم عدد مقاعد الطائرة تقريباً؟
16 مقعد وكنا الاربعة نجلس في اربعة مقاعد.

هل كنتم مقيدي الايدي ؟
نعم وكل واحد منا كان يجلس قصاده حارس

هل كانت أعينكم معصوبة؟
داخل الطائرة لا ولكن من المطار الى مكاتب الأمن تم عصبها

هل كانت هناك أي اساءات أو استفزاز أو تعذيب داخل الطائرة؟
لا.

متى بدأ التعذيب والضرب؟
عندما دخلنا الى مباني جهاز الأمن وقد ضربونا بكل انتقام وتشفي وبربريه.

داخل مكاتب الأمن هل كنتم معصوبي الأعين؟
لا ، لكنهم طلبوا منا أن تكون وجوهنا نحو الحائط.

الى أي مكتب من مكاتب الأمن تم أخذكم؟
الأمن السياسي موقف شندي بحري

كم عدد الاشخاص الذين أشرفوا على تعذيبكم؟
حوالي 20 شخصاً تقريباً وكانوا يمطروننا ضرباً من الخلف وبشكل عشوائي واذا حاولت أن تلتفت اليهم ربما تصاب في وجهك أو عينك وكانت هناك فوضى وكانوا شرسين جداً.

هل تعرضتم للاستجواب في البداية قبل الضرب أم شرعوا في التعذيب مباشرةً؟
ضرب مباشر أثناء ذلك كانوا يتحدثون عن أننا حرضنا الناس على العصيان المدني ونريد أن نضيع البلد وأن أوضاعنا ممتازة في الخارج ولماذا نريد تخريب الاوضاع بالنسبة للمساكين في السودان.والضرب قبل وبعد وقد تم التحقيق السريع معنا لأول مرة في المطار وداخل جهاز الامن في الليله الاولى وحققوا معنا مرتين وجلسات التحقيق الاساسية كانت حوالي 4 جلسات.

ماهي نوعية الاسئلة؟
السؤال الاول من أين أتيت بملفات جهاز الأمن.

هل وجهوا لك سؤالاً عن شخص معين؟
هم كما ذكرت في البداية اعتبرونني مسيت محمد عطا بشكل شخصي حسب البيانات التي أصدرتها وبصورة شخصية وأن تسجيلاتي وبياناتي هي التي ساهمت في تقوية العصيان المدني ولو لا التسجيلات لما نجح العصيان.

هل تعرضت لاي تهديد اثناء التحقيق وبماذا هددوك؟
نعم هددوني وقالوا لي اذا اعترفت كان بها واذا لم تعترف لدينا وسائلنا.

هل حددوا لك هذه الوسائل؟
لا.

هل تم حجزكم في زنازين فردية ام جماعية؟
خلال فترة 45 يوم منذ الاعتقال وحتى لحظة الافراج كنت في زنزانة فردية.

هل كانت هناك اساءات او استفزازات داخل الزنازين؟
نعم لم تنقطع كانوا دائماً يقولون لنا انتم في الخارج مرتاحين وعايزين تضيعوا البلد. وكانت هناك اساءات لمدينة رفاعة بالتحديد وانها مدينة معارضة ولم تجني خيراً من معارضتها وهذه نقطة هامة بالنسبة لي وهم ربطوا موقف اهالي المدينة السياسي واعتبروه مغضب بالنسبة للنظام وكانوا يكررون ذلك اثناء ضربي وتعذيبي.

هل ربطوا ذلك بما قمت به عندما توفيت ابنتك في المستشفى؟
هم اخذوا الامر باعتبار ان رفاعة تقف في خط معارض للنظام.

في فترة من الفترات تسربت معلومات عن ان لديك صلة بالكيزان ما هو مصدر هذه المعلومة وما هي اسبابها؟
هذه خلافات سياسية عادية داخل الجامعة ولا اساس لها من الصحة ومن كان لديه دليل فليأتي به.

هل وجهت اساءات لاهالي دارفور من قبل كما يتردد؟
لا ابداً وصفحتي موجودة وبالعكس انا متضامن معهم تماماً ومتبني رئيسي لقضية دارفور في الاطار القومي.

ماذا طلب منكم جهاز الامن قبل اطلاق سراحكم؟
طالبونا بعدم المساس بجهاز الأمن وكذلك الدولة.

من المحرر: وأخيراً لابد لي أن أتوجه بالشكر الجزيل والتحية الخاصة لوالدة المناضل علاء الدفينه والتي ظلت شامخة ومتماسكة وفخورة بابنها وكانت تردد في أي اتصال بها كلمات بشكل مستمر (علاء ولدي لاسرق حق زول ولا أكل حق زول ولا غش زول هو في السجن وأنا رأسي مرفوع والحمد لله) لهذه الوالدة العظيمة تحيات طيبات تستحقها وهي التي تطيب خاطر من يتصل بها وتزيده ثباتاً.

أخبار ذات صلة: صوت: الصحفي الجسور علاء الدفينة يكشف عن اختراق محضر لجهاز الامن

حوار عبدالوهاب همت – الراكوبة

comments

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هذا الصباح

عن مصدر الخبر

هذا الصباح

هذا الصباح

أضف تعليقـك