السودان الان

مثلما حصل في الثورة الصينية .. الجيش السوداني يطيح بـ“عصابة الأربعة”

مصدر الخبر / المشهد السوداني

قالت مصادر متطابقة في الخرطوم بأن قوة عسكرية مجهولة ألقت القبض على أربعة وزراء، بالإضافة إلى محمد الفكي، عضو مدني في مجلس السيادة.

وأعلنت وكالة “رويترز” أن قوة عسكرية اقتحمت منزل أسرة فيصل محمد صالح، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، واعتقلته في وقت مبكر من اليوم الإثنين.

وحتى الساعة 2:40 ت.غ لم يصدر بيان رسمي من السلطات السودانية حول ما ذكرته وسائل الإعلام عن حملات الاعتقال.

وأشارت إلى أن قوة أمنية داهمت منزل وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، واعتقلته.

كذلك، أعلن وزير الصناعة السوداني، إبراهيم الشيخ، بتدوينة مختصرة على حسابه على فيسبوك اقتحام منزله.

 بالتزامن، ترددت أنباء عن محاصرة منزل حمدوك، ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

و قرر الجيش السوداني التدخل لحماية الفترة الانتقالية عقب محاولة سيطرة احزاب بالفترة الانتقالية لتنفيذ اجندات حزبية ضيقة بعيدة عن المسار الثوري وصفت تلك الاحزاب بجماعة الاربعة .

ويقود هذا المسار أربع شخصيات على رأسها محمد الفكي سليمان الذي ينتمي للحزب الاتحادي الديمقرطي، وهو جزء من تجمع أحزاب اتحادية تحت مسمى “التجمع الاتحادي” الذي يمثل إحدى كتل تحالف قوى الحرية والتغيير. وسُميت بـ “جماعة الأربعة”، إشارة إلى “عصابة الأربعة” وهو الاسم الذي أُطلق على مجموعة سياسية يسارية مؤلفة من أربعة مسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني، برزوا إلى الأضواء أثناء الثورة الثقافية الصينية (1966- 1967) واتهموا بارتكاب سلسلة من جرائم الخيانة وهدم الثورة الثقافية. وسيطرت “عصابة الأربعة” بشكل فعال على أجهزة السلطة في الحزب الشيوعي الصيني خلال المراحل الأخيرة من الثورة الثقافية. وفي عام 1969 بعد أن هدأت الأوضاع عقب الثورة، سيطرت العصابة على مؤسسات الصحافة والإعلام وبدأت بالتدقيق في كل وسائل الدعاية وكل ما يُكتب من مقالات في الصحف ليتفق مع أهواء المسؤولين السياسيين.

وهذه المقاربة تأتي في سياق أن “مجموعة الأربعة” ينتمون إلى أحزاب سياسية ضعيفة، وحسب المقاربة فإنه مثلما تدخل الجيش في عهد ماو تسي تونغ لإعادة الاستقرار السياسي، فإن إيقاع الأحزاب المكونة للمدنيين في مجلس السيادة الانتقالي التي تحاول فرض قيمها الأيديولوجية يستدعي أيضاً تدخل الجيش لضبطه، والعودة إلى الوفاق الذي بدأ به المجلس السيادي .

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

المشهد السوداني