اخبار الاقتصاد

فتح طريق (دنقلا _ الخرطوم ) بعد تعهد السلطات بتحقيق مطالب المعتصمين

مصدر الخبر / سودان مورنينج

 

تنقسي: سودان مورنينغ

فتح محتجون طريق شريق الشمال بعد اجتماع مع اللجنة الامنية بمحلية الدبة بالولاية الشمالية استمر خمسة ساعات، تعهدت فيه سلطات الولاية بتحقيق كافة مطالب المواطنين المتعلقة بالمستشفى القطري بمنطقة تنقسي الجزيرة.

واستمر أغلاق طريق شريان الشمال عند منطقة (تنقسي الجزيرة غرب) بمحلية الدبة في الولاية الشمالية، لليوم الثاني على التوالي، باحتجاز البصات السفرية والشاحنات المصرية من والى الخرطوم، بسبب تعطيل العمل بمستشفى الوفاف القطري القطري بالمنطقة.

وقال الصادق عثمان محجوب، رئيس لجنة المعتصمين بالطريق، لموقع (سودان مورنينغ ) إن الإجتماع استمر لمدة خمسة ساعات مع اللجنة الامنية وتم خلاله شرح ابعاد القضية وماتم من قبل حكومة الولاية من عرقلة لعمل المستشفى.

وتعهدت اللجنة الأمنية بموافقة والي الولاية بتحقيق المطالب الأربعة المتمثلة في (شطب البلاغات المدونة في مدير عام المستشفى د. تاج السر ابراهيم، وإرجاع دواء الطوارئ، وتجديد ترخيص المستشفى، والغاء قرار امين عام الحكومة الخاص بتسليم المستسفى للوزارة).

وأوضح محجوب انه سينعقد اجتماع مشترك يوم السبت بدنقلا بحضور لجنة امن المحلية الضامن للإتفاق لتنفيذ بنوده فوراً، ودون تاخير.

وتقدم بالشكر لاهل المنطقة الذين وقفوا بقوة لتحقيق مطالبهم وللمانحين الذين يدعمون المستشفى، بالاضافة الي الإعلام الذي وقف الي جانب مظالم المواطنين، بجانب اللجنة الأمنية التي تفهمت القضية وتعاملت معها بحكمة.

وكان المحتجين شددوا على تنفيذ مطالبهم التي تتلخص في شطب الدعاوى المرفوعة ضد مدير المستشفى د. تاج السر إبراهيم من قبل وزراة الصحة بالولاية، وتجديد رخصة المستشفى وإرجاع دواء الطوارئ الذي اوقفته الوزارة.

وأوضحوا ان الإغلاق تم للفت نظر المسؤلين لحل مشكلة المستشفى التي تعمل على حل مشكلة العلاج لغالبية انسان ومناطق الولاية.

وهددوا بالإنتقال للمرحلة الثانية وهي المطالبة بإقالة الوالي وزير الصحة بالولاية حال عدم تحقيق مطالب المرحلة الاولى، منوهين الى ان اهل المنطقة يجمعون على التصعيد لحل القضية.

وتعود اسباب إغلاق الطريق، حسب متابعات (سودان مورنينغ ) إلى توقف العمل بمستشفى الوفاق القطري بمنطقة تنقسي الجزيرة احتجاجا من أهالي المنطقة والعاملين بالمستشفى على ملاحقة المدير العام للمستشفى من قبل وزارة الصحة بالولاية عبر الشرطة وفتح بلاغات في مواجهته بدعوى تسليم المستشفى لوزارة على خلفية صراع حول تشغيل التأمين الصحي.

والمستشفى تبرع من خيري قطري انشئ بمساعدة أبناء المنطقة بدولة قطر، ويعد من أكبر المستشفيات بالولاية من حيث المعدات والأجهزة الطبية، مع وجود مركز لغسيل الكلى بداخله، بجانب تجهيزات المباني واستجلاب اخصائيين في أغلب المجالات الطبية.

ويطالب أهالي المنطقة والمناطق المجاورة المستفيدة من خدمات المستشفى بعودة العمل في أقرب وقت، خاصة انها تقوم بخدمات طبية كبيرة وتساهم في استغناء المرضى وذويهم من الذهاب للخرطوم لتلقي العلاج مع ارتفاع تكاليفه.

وكان الأهالي قد اتفقوا في اجتماع طارئ أول امس بفناء المستشفى المغلق، على إغلاق الطريق لتحقيق مطالبهم.

 

عن مصدر الخبر

سودان مورنينج