حياة

حسن آدم صاحب الدرداقة المتجولة لـ”كوكتيل”: دخلي اليومي ما بين (5-7) آلاف جنيه وأحلم بإنشاء مول باسمي تركت الميكانيكا لأنها غير مجزية وأرباح الدرداقة لم أكن أتخيلها

مصدر الخبر / صحيفة السوداني

 

حوار: نزار عباس

حسن آدم، شاب في مقتبل العمر، يتجول بطبليته المتحركة بواسطة (الدرداقة) بشارع الشهيد مطر ببحري؛ بحثاً عن رزقه دون كلل أو ملل، ويرسم على وجه أحلاماً وطموحات كبيرة لغدٍ مشرق.. (كوكتيل) التقت صاحب الدرداقة؛ ليروي لنا تفاصيل عمله وكيف بدأ مشروعه؟
بداية عرفنا على نفسك؟
أنا حسن آدم من أبناء مدينة زالنجي غرب السودان .
متي بدأت العمل في الدرداقة؟
لم يمضِ على عملي زمن طويل، لأني كنت في مجال مكنكة السيارات .
ولماذا فضلت عمل الدرداقة علي الميكانيكا؟
في الحقيقة أنا ما ارتحت لعمل الميكانيكا لأني كنت أعمل مساعداً مع ميكانيكي بالمنطقة الصناعية والدخل لم يكن مناسباً لي؛ لذلك فضلت العمل الحر ووجدت ضالتي في هذه الدرداقة .
وكيف وجدت العمل في الدرداقة؟
الحمد لله العمل حقق لي مكاسب مادية، لم أكن أتخيلها، وسعيد باتخاذي هذا القرار، ولا أتقيد فيها بزمن، وصراحة في الزمن ده العمل الحر هو الأفضل.
كم يبلغ دخلك اليومي؟
الدخل غير ثابت، لكن في الغالب يتراوح ما بين (٥) إلى (٧) آلاف، قد يزيد أو ينقص.
ماهية محتويات الدرداقة ؟
الدرداقة هي عبارة عن طبلية متحركة، وتحتوي على جميع أنواع الحلويات البلدية والحديثة، بالإضافة للفول، التسالي، النبق والدوم، وكذلك أبيع السجائر، وبعض أنواع الشيكولاتة .
كيف بدأت الفكرة وكم بلغ رأس مالك؟
الفكرة بدأت منذ تركي العمل في الميكانيكا، وبدأت برأس مال لم يتجاوز (١٠) آلاف جنيه، والحمد الله رأس مالي اليوم أكثر من (٥٠) ألف، ومستمر في الزيادة.
هل لديك أهداف وطموحات؟
بالتأكيد لكل إنسان ناجح طموح وأهداف، وطموحي هو أن أوسع العمل إلى أن اصل لهدفي، وهو تحويل الدرداقة لبقالة ضخمة، ولن يقف طموحي أبداً وسوف أسعى إلى أن أمتلك (مول) باسمي .
بحكم عملك في الشارع ألا تخشى التفلتات الأمنية وانتشار ظاهرة تسعة طويلة؟
أجاب ضاحكا: لالا أنا لا أخشى شيئاً، وإيماني بالقضاء والقدر هو دافعي لعدم الخوف.
هل لديك سلاح لحماية نفسك ؟
أبداً، لا أحمل أي سلاح أو وسيلة للدفاع عن نفسي، ولكن دائماً اأحاول تجنب الأماكن الخطرة، وعندما احس بالخطر أحاول الذهاب إلى مكان آمن؛ حتى أجنب نفسي الدخول في مشاكل.
ماذا أضاف لك العمل في الدرداقة؟
أضاف لي الكثير مثل خلق علاقات طيبة مع أشخاص عديدين واحترام وتقدير من قبل المارين والزبائن، بالإضافة للفوائد المادية التي جعلتني أستطيع توفير احتياجات الأسرة بشكل أفضل من قبل .
هل هنالك صعوبات وعوائق تواجه عملك؟
نعم هنالك مشاكل مع ناس المحلية الذين يقومون بحجز الدرداقة، والمطالبة بغرامة تصل إلى (١٥) ألف جنيه للإفراج عنها.
وماذا عن تأثير الغلاء على عملك؟
الغلاء لم ولن يؤثر على عملي؛ والسبب أن الجميع تعايش مع الوضع الراهن الذي لا يخفى على أحد؛ لذلك لا تواجهنا أي أزمة من قبل الزبائن الذين يعلمون ارتفاع الأسعار مسبقاً، بل هنالك من يستغرب من تدني أسعارنا في البيع .
ماذا تود أن تقول في الختام؟
أشكركم على هذه الطلة، وأتمنى أن يعم الخير والسلام في بلادنا، وأوجه رسالتي لفئة الشباب بأن يعملوا لتحقيق أهدافهم، والعمل مهما كان لن يكون عيباً مثل العطالة.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني