السودان الان

عرمان يدعو لاستيعاب آلاف شباب الثورة في الأجهزة الأمنية

مصدر الخبر / جريدة الديمقراطي

 

الخرطوم – إسماعيل الباهي

كشف ياسر عرمان، عن مخطط لتقويض حكومة الفترة الانتقالية عن طريق تجويع الشعب وتهديد أمنه وقفل خطوط أنابيب البترول والموانئ وإشاعة الانفلاتات الأمنية بغرض فرض انتخابات مبكرة يسيطر المال على نتائجها.

وقال عرمان أمس في مقال إن هناك خطوات جديدة على طريق تجويع الشعب وتهديد أمنه وإنهاء الفترة الانتقالية بما يسمى بالانتخابات المبكرة، وهي انتخابات على نسق ما جرى أيام البشير واستخدام السيطرة والمال لضمان النتائج، اضافة الى الفيديو الذي يتحدث باسم المجاهدين في ولاية غرب كردفان ومخطط وقف البترول وتصديره لخنق الشعب قبل الحكومة.

وأضاف أن ايقاف ميناء بشائر سيؤدي لخسائر اقتصادية كبرى لا يتحملها السودان فحسب بل جمهورية جنوب السودان وسيوقف شحن 600 ألف برميل من النفط، وإلغاء العقودات المسبقة والاتفاقات الدولية، منوها إلى أنه يترتب عليه عقوبات قانونية، وأضرار فنية باهظة التكاليف في الخط الناقل للبترول تتجاوز المليار دولار امريكي.

وحذر ان القفل يضر بالاستثمار والاقتصاد والانفتاح الذي أحدثته الثورة كما يؤدي إلى مجاعة في المدن والريف بالتزامن مع اعتداء العصابات على المواطنين ويرمي لخنق الثورة وقتلها.

وقال إن المطلوب هو تصعيد العمل الجماهيري وخروج الملايين لحل الضائقة الاقتصادية والمالية بإجراءات جديدة وان تكون الحكومة المدنية هي التي تدير الموارد الاقتصادية والصادرات من ذهب وبترول وزراعة وثروة حيوانية وتوجيهها لحل الضائقة المعيشية، مشيرا إلى ان الأرقام تحدثت عن ان إنتاج الذهب بلغ 200 طن في العام وهي كافية لحل الأزمة.

ودعا عرمان الحكومة المدنية لإدارة جهازي الشرطة والمخابرات وتجنيد آلاف الشباب الذين شاركوا في الثورة، إضافة لإصلاح وتطوير المنظومة العسكرية والأمنية وبناء الجيش المهني الواحد وتنفيذ الترتيبات الأمنية.

وتابع أن المجتمع الدولي أظهر وقفة صلبة مع التحول المدني الديمقراطي بما في ذلك مجلس الأمن مؤكدا أن وقفة شعبنا ستكون أكثر صلابة وعلينا تحديد أهدافنا بدقة وعدم التنازل عنها وان نتوحد لتحقيقها دون تفريط أو مزايدة.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الديمقراطي

تعليق

  • كلكم وخاصةً ناس الحركة الشعبية زهجانين
    من جيشنا العظيم،قارشين مِلحتو والسبب معروف ،لانه الجيش كان ومازال عصيّ علي
    كل الحركات المسلحه،و دائماً بيديهم علي راسهم..عشان كده كارهنو..يحيا جيشنا العظيم