السودان الان

محمد الفكي: نحيي من اكتشفوا قضية شركة زبيدة

مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

محمد الفكي: (انقلاب أبيض) ومحاولة لفرض معادلة سياسية جديدة

محمد الفكي: (4) اجتماعات ولم يتفق المدنيون والعسكريون على قرار

محمد الفكي: المكوِّن العسكري يحاول فرض مدنيين موالين له

الخرطوم: محمد جادين

أقرَّ عضو المجلس السيادي محمد الفكي سليمان بأن الخلافات بين المكونين المدني والعسكري بالمجلس السيادي وصلت مرحلة معقدة بين الطرفين خلال أربعة الأشهر الماضية، واعتبر حديث المكون العسكري عن خلافات قوى الحرية والتغيير بأن الهدف منه إنتاج عملية سياسية يتحكّم فيها المكوِّن العسكري بإدخال أشخاص في المعادلة السياسية والمناصب لهم علاقة بالمكون العسكري، فيما أعرب عن شكره للصحفيين الذين كشفوا عن قضية (زبيدة)، ونوَّه إلى أنها حالياً بين يدي النائب العام.
وقال الفكي في حوار مع تلفزيون السودان أمس، (خلال الشهر الماضي تمت أربعة اجتماعات لم نتفق فيها على قرار واحد)، وأضاف (علينا أن نتحمل بعضنا البعض وأن لا نزايد حتى نمضي بالشراكة وأن نعود لطاولة المفاوضات مرة أخرى).
ونوّه الفكي إلى أن الاجتماعات في المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين لا تصل إلى أي نتيجة، وأشار إلى أن الاجتماعات المتتالية منذ حوالى (4) أشهر لم تصل إلى نتيجة واستشهد بعجز الطرفين وعدم توافقهما على اختيار رئيس القضاء وحل أزمة الشرق وقال (أي اجتماع للمدنيين مع عسكريين لا يصل إلى أي نتيجة).
وأكد الفكي حقيقة المحاولة الانقلابية وقال (نعم كانت محاولة انقلابية فعلاً من ضباط وضباط صف وتم القبض عليهم)، واعتبر أن الانقلاب هو على العملية السياسية بكاملها وليس على جزء محدد من الحكومة، وشدد على أن التحقيقات يجب أن يشترك فيها المدنيون والعسكريون، ونوّه إلى أنه حال لم تحصل محاكمات ستتكرر هذه المحاولات ونتمنى اتخاذ إجراءات حاسمة.
وأشار الفكي إلى محاولات انقلابية سابقة قبل التوقيع على الوثيقة الدستورية وتوقيف عدد من المتهمين قال إنهم قابعون في السجون ويجب أن يقدموا لمحاكمات وأضاف (التكتم عن المحاولات الانقلابية غير مفهوم لدينا).
اعتبر عضو المجلس السيادي محمد الفكي سليمان، حديث المكون العسكري عن خلافات قوى الحرية والتغيير أن الهدف منه إنتاج عملية سياسية يتحكّم فيها المكون العسكري بإدخال أشخاص في المعادلة السياسية والمناصب لعلاقة بالعسكريين.
وقال محمد الفكي في حوار بتلفزيون السودان (هناك محاولة لفرض عملية سياسية جديدة يتحكم من خلالها الجانب العسكري بإضافة موالين من المدنيين لديهم علاقات تتسق أو تتشابه وتمثل الطرف الآخر)، وأضاف (هذا مخل بالشراكة وأمر خطير) واعتبر فرض المعادلة السياسية الجديدة بأنها انقلاب من نوع آخر، وقال (هذا مايسمى بالانقلاب الأبيض وانقلاب على العملية السياسية).
وشدد الفكي على أنه لا يوجد وصي على الشعب السوداني ولا يوجد شريك أكبر من الثاني في المجلس السيادي وأن الشركاء متساوون.
لافتاً إلى أن الحرية والتغيير حالياً في أفضل حالاتها، ونوّه إلى أن الإعلان السياسي الأخير ضم جزءاً كبيراً من الجبهة الثورية وأكد وجود مساعٍ لإضافة البقية للتحالف العريض.
وأشار إلى حديث رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عن إقصاء مفاوضين من الحرية والتغيير وأنهم اختفوا من المشهد، وقال (نحن أيضاً نتابع أن هناك عسكريين اختفوا ولم نسألهم)، وتمسك بإبعاد أشخاص بالحرية والتغيير يُطالب البرهان بدخولهم للشراكة وقال (هؤلاء بالذات يجب أن لا يسمح لهم).
وفي سياق آخر أعرب الفكي عن شكره للصحفيين الذين كشفوا عن قضية شركة (زبيدة) وقال إنهم قدموا خدمة كبيره لهم وللوطن وتحفظ عن الإدلاء بمعلومات في حين مُنع الصحفيون من النشر في القضية بأمر النائب العام.
كشف عضو المجلس السيادي محمد الفكي سليمان تفاصيل جديدة عن المنشور الذي كتبه على صفحته بفيسبوك (هبوا لحماية ثورتكم) في أعقاب المحاولة الانقلابية،
وقال الفكي في حوار مع تلفزيون السودان (أول من اتصلتُ به هو رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في السادسة صباحاً لمعرفة ماذا يجري)، وأوضح أنه أخبره بما يجري من تحرك عسكري من صغار الضباط تم السيطرة عليهم في بعض الأماكن وفي بعض الأماكن مازالوا يسيطرون.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي

تعليقات