السودان الان

الخارجية تعلن عن هيكلة مرتقبة للبعثات الخارجية

 

الخرطوم – الديمقراطي

أعلنت وزارة الخارجية الفراغ من إعداد دراسة خاصة بمراجعة وهيكلة البعثات بالخارج، قائلة: “عما قريب سنعلن عن تغطية دبلوماسية واسعة تعالج كل الإشكالات التي تتعلق بالبيروقراطية وتعطيل الإجراءات تحت شعار “دبلوماسية فاعلة لبلد فقير” في ظل تبني الحكومة للدبلوماسية الاقتصادية.

وقال بيان لوزارة الخارجية ان النظام البائد استهدف الوزارة ضمن مؤسسات الدولة الأخرى، وعمل على تشريد معظم الكفاءات، وتهميش الدبلوماسيين، وتمكين عناصره، وتعطيل العمل بالنظم والاعراف الراسخة للدبلوماسية السودانية.

وأكد البيان ان النظام البائد انتهج سياسة خارجية عدائية، كانت نتيجتها تدهوراً مريعاً للعمل الدبلوماسي، وإهدار الخبرات المتراكمة للدبلوماسية السودانية، والعزلة الدولية، وسحب صلاحيات وزارة الخارجية لصالح جهات أخرى وتدخل في مهامها دون تنسيق المواقف والتحركات الخارجية.

وأضاف: “نعمل بإرادة وجدية لإصلاح هذا الواقع، بتجريد الخارجية من أدلجة النظام البائد بالإصلاح المؤسسي والبناء الهيكلي، لتغيير العقلية التي خربت الخارجية، لصالح دبلوماسية تحفظ السيادة الوطنية بدلا عن الدبلوماسية العدوانية، والى إعادة التغطية الدبلوماسية بتقديم سفراء يحملون مقاصد الثورة.”

ونوه البيان إلى العمل على اجراء تعديلات أساسية في كل البعثات الدبلوماسية، بما يتوافق مع السياسة الخارجية لسودان الثورة، وفق موجهات العمل الدبلوماسي والقنصلي الجديدة التي ترتكز علي إطلاق دبلوماسية غنية الشكل والمحتوى.

وأكد البيان الفراغ من إعداد دراسة خاصة بمراجعة وهيكلة البعثات بالخارج، مردفاً: “عما قريب سنعلن عن تغطية دبلوماسية واسعة تعالج كل الإشكالات التي تتعلق بالبيروقراطية وتعطيل الإجراءات تحت شعار “دبلوماسية فاعلة لبلد فقير” في ظل تبني الحكومة للدبلوماسية الاقتصادية.

واعلنت وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي عن سعيهم لرفع العقوبات الاممية على السودان بموجب القرار  1591 (2005) والتي ما تزال مستمرة.

وقدم غوتيريش مطلع الشهر الحالي تقريراً لمجلس الأمن بشأن تطورات الأوضاع في السودان بين 2 مايو و20 أغسطس، أشار فيه إلى أن سحب مهمة يوناميد، وإنشاء البعثة الأممية المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية بالسودان (يونيتامس) جاء مصحوباً بعنف طائفي متكرر في دارفور.

وجاء طلب أنطونيو غوتيريس على خلفية توقف مهمة بعثة يوناميد في ديسمبر الماضي وتبني مجلس الأمن في يونيو 2020، قراراً بإنشاء بعثة يونيتامس.

وهناك مجموعتان من العقوبات المفروضة على السودان، بموجب القرار 1591 هما الحظر على الأسلحة، وحظر السفر، وتجميد الأصول للأشخاص المتورطين في الصراع.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الديمقراطي