اخبار الاقتصاد

غُرفة النقل تتبرّأ من اتفاق على إيقاف السفريات للشرق

مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

الخرطوم- الصيحة
تبرّأت غرفة النقل من أي اتفاق لإيقاف الرحلات السفرية بالطريق القومي “الخرطوم – بورتسودان”، ووصفت الحديث عن ذلك بأنه “شائعات عارية عن الصحة”. وفي الأثناء انتشر خطاب للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة معنون لغرفة النقل، يفيد باتفاق الطرفين على إغلاق وتتريس الطريق الجمعة المقبلة 17 سبتمبر.
ونفى الأمين العام للغرفة شاذلي الضواها لـ”الصيحة”، تلقيهم الخطاب حتى اللحظة، قائلاً “هذه أقاويل فقط”، وأبدى استغرابه متسائلاً عن ما هي الجهة الموقعة، وإن غرفة النقل لا علم لها بالخطاب المعني، وقطع شاذلي بعدم إيقاف الرحلات السفرية، لجهة أن الخطوة غير منطقية وغير معقولة ولا تُوجد جهة تستطع إيقاف عمل السفريات.
——-
الرسوم والضرائب والطاقة وقطع الغيار تشل صناعة الأسمنت بالسودان
الخرطوم- الصيحة
تزايدت المصاعب على مصانع الأسمنت، بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج والضرائب التي بلغت 32% من سعر الطن، مع فرض شركة الموارد المعدنية 500 جنيه عن طن الأسمنت، رغم استئجار المصانع للمحاجر وسداد قيمتها مُسبقاً.
وكشف مسؤول الصناعات الهندسية باتحاد الغرف الصناعية، المهندس عمر الشيخ، لـ”الصيحة” عن مواجهة مصانع الأسمنت ظروفاً قاسية، لافتاً إلى أن الرسوم الحكومية الضريبية 17%، والرسوم الولائية تم رفعها الى 10% بدلاً من 5%، ورسوم الإنتاج 5%، بإجمالي 32% مضافاً إليها 500 جنيه على كل طن أسمنت، تفرضها الشركة السودانية للموارد المعدنية، رغم استئجارهم المحاجر من الشركة بعقود رسمية، وقطع بأنّ هذه المُنصرفات تعيق القطاع لأنها تزيد التكلفة.
وأوضح عمر أن الإشكاليات التي تواجه صناعة الأسمنت، تتمثل في تدني الإنتاجية لكون المصانع أصبحت قديمة منذ “10 – 11” عاماً، بسبب معوقات جلب قطع الغيار، وصعوبة تحويل المبالغ ووضع الموانئ والتعامل مع الدول بالخارج، مشيراً إلى أن ما يفترض وصوله خلال أسبوعين، يأخذ بين “3 – 4” أشهر.
وأقر عمر، بمواجهة المصانع مشاكل في المحروقات والطاقة، موضحاً أن تدني إنتاج الأسمنت له علاقة بالوضع الفني للمصانع، ضارباً المثل بمصنع الشمال الذي يعاني من مشاكل فنية في قطع الغيار وصعوبة جلبها وما تأخذه من وقت نظراً لصعوبة التحاويل وظروف الموانئ، وقال إنّ هذا هو السبب الأساسي لتدني الإنتاج.
منوهاً إلى أن تدني الإنتاج فيه مراحل ممكن عدة أشهر لا تتوفر الطاقة، وبعدها عدة أشهر لا تتوفر الكهرباء، وبعدها عدة أشهر تحصل أخطاء فنية وعدم وصول قطع الغيار في مواعيدها.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة