السودان الان

سامانثا باور: 600 ألف جرعة لقاح أمريكية ستصل السودان

مصدر الخبر / جريدة الديمقراطي

الخرطوم – الديمقراطي
اعلنت الولايات المتحدة الامريكية وقوفها مع انشاء قوات مسلحة سودانية موحدة ومهنية تجمع الجيش والدعم السريع وقوات حركات الكفاح المسلح تحت قيادة واحدة.
وقالت المديرة التنفيذية للوكالة الامريكية للتنمية الدولية، سامانثا باور، في المحاضرة التي قدمتهاامس بقاعة الشارقة جامعة الخرطوم، حول تجربتها مع السودان ومسيرة الثورة السودانية، ان الولايات المتحدة تعتبر ان احد وسائل الاستقرار في السودان هي وجود جيش وطني تدمج فيه القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقوات حركات الكفاح المسلح لتكون جيشا واحدا تحت امرة موحدة.
واكدت ان الولايات المتحدة ستقف مع السودان دوما ما واصل الطريق على مبادئ السلام والحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية، وقالت ان بلادها تريد ان تساعد وتساهم مع السودان في استغلال ثرواته وموارده العديدة.
ونوهت سامانثاالى ان التحديات التي تجابه السودان عديدة الاان على السودانيين التحلي بالمزيد من الصبر على الحكومة التي اتوا بها عبر ثورتهم والتي اتخذت اجراءات قوية وقاسية لكنها كانت شرطا لازما للخروج بالبلاد الى الوضع الذي اصبحت في امكانهاالان الاستفادة من مبادرة الهيبك لاعفاء الديون.
واشارت سامانثا الى قرارات مفصلية اتخذتهاالحكومة الانتقالية المدنية منهاازالة قوانين النظام العام وجرمت بالقانون ختان الانات، واكدت المساواة بين المواطنين دون النظر الى الدين اوالعرق اوالنوع ووفرتالحريات العامة والحريات الدينية في البلاد.
وقالت ان بلادها عازمة على دعم السودان في مختلف المجالات خاصة في المجال الزراعي والعمل على اقامة وكالة لتطوير الزراعة في السودان مما يساهم في دعم البلاد وتطوير القطاع المهم واستغلال ثروات السودان من ارض وماء وموارد.
واكدت استمرار دعم المعونة الامريكية لمنظمات المجتمع المدني التي كان لهاالقدح المعلي في نجاح الثورة السودانية حتي اصبحت مثالا يحتذى.
وشددت المسؤولة الامريكية على ان ما يحتاجه السودان الآن قبل المعونات والدعم الخارجي هو وقوف شباب السودان ومنظمات المجتمع المدني كلها خلف ثورته التي جاءت دون دعم خارجي وبطريقة اذهلت العالم وسلمية سلبت الرئيس المخلوع القدرة على استخدام البطش ضد الثوار وهو السلاح الذي كان يستخدمه باشعال الحروب في مختلف ارجاء السودان.
واكدت باور انه مهما يقال فان السودان لم يكن في يوم من الايام اشد تمتعا بالامن مما هو عليه الان مقارنة بالثلاثين عاماالماضية. واشارت الى اختفاء بيوت الاشباح واتساع الحريات وايقاف الحرب والانفتاح على العالم وازالة اسم السودان من قائمة الارهاب، مؤكدة ان السودان والولايات المتحدة الآن في حالة سعي للشراكة بينما كانا على مدى ثلاثين عاما في حالة عداء واحتراب.
واضافت ان السودان غني بموارده المختلفة الاان اهم مورد عند السودان الآن والذي يجب ان يعول عليه هو المواطن السوداني، وتابعت: “على الشباب السوداني ان يتذكر دوما كل ما فعله حتى اصبحت الثورة السودانية مثالا وقدوة ودليلا على ان ما قد يعتقد الناس باستحالته، قد يصبح ممكنا، حيث كان المراقبون لا يظنون امكانية ازالة حكم الدكتاتور الباطش الذي طور وسائل عدة للخروج من المَآزِق العديدة التي تورط فيها حتى اتى الشباب والشابات السودانيون ليثبتوا خطأ هذاالافتراض”.
واعلنت باور دعم الولايات المتحدة الامريكية، للسودان في مجالات الصحة والانتخابات والتنمية الريفية، وتنفيذ برنامج ثمرات لدعم الاسر.
واعلنت المديرة التنفيذية للوكالة الامريكية للتنمية الدولية، ان طائرة تحمل 600 الف جرعة من لقاح كوفيد 19 ستصل الخرطوم خلال اليومين القادمين، وذلك انفاذا لتوجيهات الرئيس الامريكي جو بايدن بالمساهمة في مكافحة الجائحة حول العالم.
واعلنت سامانثاان المعونة الامريكية ستساهم ايضا بمبلغ 56 مليون دولار دعما للمناطق الطرفية والمهمشة في السودان لتوفير الخدمات الاساسية فيها.
واضافت ان الوكالة تعلن مساهمتهاايضا بمبلغ 4.3 مليون دولار مساهمة في انشاء وتهيئة مفوضية تعمل على التجهيز والاعداد وتنفيذ الانتخابات في السودان عقب الفترة الانتقالية.
واشارت الى جهود الحكومة السودانية في تخفيف آثار البرنامج الاقتصادي، واكدت ان بلادها ستدعم الحكومة الانتقالية بقيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لاجل تنفيذ هذاالبرنامج للوصول لجميع الاسر السودانية المستحقة.

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الديمقراطي